fbpx
أخبار

في ظل الغلاء الفاحش.. أشخاص يستغلون عوز السوريين بطرق جديدة

يستغل بعض الأشخاص الحاجة والعوز المالي لدى الكثيرين من السوريين، حيث يقومون بعرض مبالغ مالية صغيرة عليهم كديون، إلا أنها مقابل فائدة مرتفعة تصل إلى 6 – 10% شهرياً، مقابل ضمانات كوضع إشارة رهن على منزل أو سيارة.

وقال مصادر محلية من مناطق سيطرة السلطة السورية، إن عدداً من الأشخاص امتهنوا الدين بالفائدة وعرض المبالغ المالية وشروط الحصول عليها على منصات التواصل الاجتماعي، وفي المقابل طلب بعض المحتاجين عبر مجموعات “فيسبوك” علناً، وتراوحت المبالغ بين 100 ألف و4 ملايين ليرة سورية.

وأضافت أنّ المبالغ أكبر بكثير على أرض الواقع، ففي دمشق وريفها تم رصد عدة حالات لدين بالفائدة، لأشخاص يحاولون زيادة مداخيلهم الشهرية عن طريق الاستدانة لفتح بسطة، وآخرون لتوسيع مشاريع قائمة متعثرة كمحل ألبسة أو أحذية، وآخرون بسبب عمليات جراحية طارئة وإسعافية، أو تسديد ديون، وغيرها من حالات فرضها عليهم الواقع الأسود حسب وصف الموقع.

وقال مواطن يدعى “أحمد” وهو صاحب محل للألبسة، إنه اضطر على مبلغ من المال بعد أن تعثر مشروعه حيث يتجاوز رأسماله الـ 20 مليون ليرة سورية.

وأضاف أنه لجأ إلى رفيقه الذي قبل دفع مبلغ 5 ملايين ليرة مشترطاً عليه نسبة فائدة بلغت 5% شهرياً، وزيادة بقيمة 200 ألف ليرة سورية عند استعادة المبلغ نهاية العام، بذريعة التضخم.

ويرى أحمد والكثير من الأشخاص في هذه الطريقة أنها “تشغيل للمبلغ”، على الرغم من أنّ اشتراط نسبة ربح قبل التسليف وعدم الدخول في المشروع بربحه وخسارته، يعتبر فائدة مشروطة ومقطوعة، تدخل في حكم “الربا”.

شاهد: أسواق سوريا.. بطالة وغلاء معيشة وعزوف عن الشراء

 

وأشار إلى أن أشخاصاً يمتهنون الدين بالفائدة، فعلى سبيل المثال يعرض بعضهم على منصات التواصل الاجتماعي، مبالغ مقطوعة كالحصول على فائدة 60 ألف ليرة شهرياً مقابل كل مليون ليرة دين.

وفي الجهة المقابلة يطلب كثير من الأشخاص أموالاً “كنوع من الحسنة” وذلك عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكون الحجج صحية أو أجرة منزل لأيتام مع والدتهم الأرملة.

ونوّه إلى أنه من الصعب جداً، إثبات قضية الربا في القانون السوري، رغم أنها محرّمة في الدين الإسلامي، وذلك بسبب أنّ معظم العقود تتم بسندات بضمان المبلغ المضاف إليه الفائدة عند الاسترداد، أو مقابل عقود بيع لسيارة أو منزل أو أي شيء آخر، أو وضع إشارة رهن على منزل أو سيارة أو محل، أو غالباً ما تتم بالتوقيع على ورق أبيض.

اقرأ: أسعار اللحوم تحلّق في الأسواق السورية

ولفت إلى أنه يكفي لتوافر ركن العادة في جريمة الاعتياد على الإقراض بالربا الفاحش وجود قرضين ربويين مختلفين ولو لشخص واحد في وقتين مختلفين، فلا يشترط تعدد المجني عليهم.

يذكر أن الانهيار الاقتصادي في سوريا تسبب بحدوث غلاء فاحش في أسعار السلع التموينية والغذائية الرئيسية في عموم الأسواق السورية، لتصل إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية للمواطنين بعشرات ومئات المرات.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن 12.4 مليون شخص في سوريا، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في زيادة كبيرة وصفها بأنها “مقلقة”.

وأضاف البرنامج قبل أيام، أن الرقم يعني أن “60% من السكان في سوريا يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي”، بناءً على نتائج تقييم أجري في أواخر عام 2020.

المصدر: تلفزيون سوريا
أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع