fbpx

قتلى وجرحى بنيران قوات تركية حاولت فض الاعتصام على “إم 4”

 

في تطور لافت، شهدت محافظة إدلب اليوم الأحد، سقوط قتيلان وعدد من الجرحى، جراء مواجهات بين معتصمين وقوات تركية حاولت فض الاعتصام على طريق حلب – اللاذقية أو ما يعرف دوليا بـ”إم 4″.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن مواجهات بالأسلحة الخفيفة اندلعت بين المعتصمين والقوات التركية، ما أدى لسقوط القتلى والجرحى، في حين لا يزال التوتر قائما على الطريق الدولية، وسط غضب كبير في صفوف الأهالي بسبب مقتل الأشخاص بيد “الضامن” التركي”.

وحاولت القوات التركية في 13 نيسان / أبريل الجاري فض نقطة الاعتصام المتقدمة بين بلدتي الترنبة والنيرب في ريف إدلب الشرقي الواقعة على أوتوستراد حلب-اللاذقية ، حيث منعها المعتصمون من ذلك.

ويمنع المعتصمون المشاركون في اعتصام يطلق عليه “الكرامة” منذ نهاية شهر آذار / مارس الماضي، تسيير دوريات مشتركة مع القوات الروسية، على الطريق الدولي الذي يربط مدينتي حلب واللاذقية مرورا في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في محافظة إدلب.

ويقول ناشطون إن غالبية المعتصمين مقربين من “حكومة الإنقاذ” و”هيئة تحرير الشام”، كما تتوارد أنباء عن أن الأخيرة هي من تدعم قطع الطريق لمنع مرور قوات روسية عليه، في حين سيرت القوات التركية والروسية خمس دوريات مشتركة وبشكل محدود على جزء من الطريق الدولية منذ إعلان تسيير أول دورية مشتركة على الطريق الدولية.

يشار إلى أن تركيا وروسيا توصلتا لاتفاق حول إدلب ينص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي (إم 4) و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد الطريق بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار/ مارس”.

تفجيرات واعتقالات وتوتر على “إم 4″… ما الذي يحصل شمالي سوريا؟

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع