fbpx

قتلى وجرحى بهجوم على حافلات نقل ركاب ووقود على طريق أثريا – السلمية في حماة

قالت وسائل إعلام السلطة السورية، إن 9 مدنيين قتلوا وأصيب 4 بجروح نتيجة استهداف صهاريج لنقل المحروقات وعددا من الحافلات السياحية على طريق أثريا – السلمية بريف حماة وسط البلاد.

وأضافت وكالة أنباء السلطة “سانا”، أن الهجوم وقع عند الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الأحد، حيث قامت “تنظيمات إرهابية” باستهداف قافلة صهاريج محروقات وثلاثة بولمانات سياحية لنقل الركاب.

من جانبها قالت صحيفة الوطن الموالية، إن وحدات من قوات السلطة خاضت مواجهات مع من وصفتهم بـ”الإرهابيين” ما أدى إلى قطع الطريق، في حين لم تعلن أي جهة تبنيها للعملية حتى الآن.

وقبل أيام قتل 25 شخصا وأصيب 13 آخرين في كمين استهدف حافلة في منطقة كباجب على طريق دير الزور – تدمر، في حين أعلن تنظيم “داعش” تبنيه للعملية عبر بيان نشرته وكالة “أعماق” التابعة له، قائلا إن 40 عنصرا من “الفرقة الرابعة” قتلوا وأصيب آخرون في كمين ببادية حمص.

ويتعرض عناصر قوات السلطة للهجمات متكررة بين الحين والآخر في البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى دير الزور شرقي سوريا، وذلك على يد خلايا تنظيم “داعش”.

 

 

ورغم الإعلان القضاء عن تنظيم “داعش” في سوريا خلال شهر آذار العام 2019، إلا أن خلاياه استمرت بشن الهجمات على قوات السلطة السورية والميليشيات المساندة لها في بعض المناطق من جهة و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من جهة أخرى، موقعة قتلى وجرحى وخسائر مادية في صفوفهم.

وينتشر التنظيم على نحو 4000 كلم مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

وتركزت غالبية عمليات التنظيم في مثلث حلب – حماة – الرقة، الأمر الذي قابله حملات خجولة من قوات السلطة والمليشيات الموالية لها، على الرغم من الدعم الروسي الكبير، والمتمثل بقصف يومي لطائراته الحربية، إلا أن تلك الحملات لم تعيق إطلاقاً من نشاط داعش.

 

شاهد: مشاهد سابقة للانفجارات العنيفة بالقرب من مدينة “سلمية” بريف حماة

 

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تنظيم داعش تمكن خلال العام 2020 من قتل 780 عنصر من قوات السلطة والمليشيات الموالية لها عبر كمائن واستهدافات وقصف واشتباكات ضمن البادية السورية، من ضمنهم 108 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، كما خسر التنظيم 507 من عناصره في العمليات ذاتها وبالقصف الجوي من قبل طيران السلطة وروسيا.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال العام 2020، أكثر 480 عملية لخلايا تنظيم “داعش” ضمن مناطق قسد في دير الزور والحسكة والرقة ومنطقة منبج، توزعت تلك العمليات بين تفجيرات وكمائن واستهدافات وهجمات، وتسببت بمقتل 208 أشخاص، هم 86 مدنياً بينهم 10 أطفال و6 سيدات و122 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية.

 

مئات القتلى على يد خلايا داعش خلال 2020 وعملياته مستمرة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع