fbpx
أخبار

قرار القضاء الإيراني باعتقال ترامب وتعاون إسرائيلي روسي لقصف إيران في سوريا

أعلن المدعي العام لطهران صدور أوامر باعتقال 36 مسؤولاً سياسياً وعسكرياً أميركياً على رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن دول أخرى ضالعين بجريمة اغتيال قاسم سليماني، وذلك خلال اجتماع كبار المسؤولين في السلطة القضائية.

حيث قال المدعي العام لطهران: “تم التعرف على قائمة تضم 36 شخصاً متورطين في اغتيال سليماني، بمن فيهم مسؤولون سياسيون وعسكريون من أميركا ومن دول أخرى، قاموا بتوجيه عملية الاغتيال، وعلى رأس هذه القائمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسيتم متابعة ملاحقته قضائياً حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية”، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء فارس.

وكان قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني، قد قتل على يد الأمريكيين بأمر من، الرئيس دونالد ترامب، في محيط مطار بغداد، في الثالث من كانون الثاني / يناير، بضربات جوية دقيقة. 

ومن المعلوم أن “سليماني” من أبرز القادة في “الحرس الثوري”، وكان مقربا من المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وأصبح قائدا لـ”فيلق القدس” عام 1998، وحاول توسيع نفوذ إيران في الشرق الأوسط عبر القيام بعمليات سرية وتزويد الحلفاء بالمنطقة بالسلاح، وطورت شبكات الميليشيات الموالية لإيران.

وبدأت الخلافات تزداد بين واشنطن وطهران في مايو/أيار 2018 حينما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي كما تعهد بذلك خلال حملته الانتخابية، وبعدها أعادت الولايات المتحدة فرض سلسلة عقوبات على إيران أشد صرامة من العقوبات السابقة، شملت حتى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، كذلك وبغية حرمان إيران من عائدات النفط، أعلنت واشنطن أنها ستعاقب أي جهة تقوم بشراء النفط الإيراني بحيث تراجعت مبيعات النفط إلى حد كبير.

البنتاغون الامريكي : نحن من قتلنا قاسم سليماني … وقواعد اللعبة تغيرت

من جهة أخرى أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان على وجود تعاون بين روسيا وإسرائيل في قصف المواقع الإيرانية داخل سوريا حيث قال : “روسيا أبلغت مدير المعمل الذي قصفته إسرائيل في السلمية بضرورة إخلائه وذلك قبل القصف الإسرائيلي بساعات.. وهذا ما يؤكد على التنسيق الإسرائيلي الروسي.. الضربات الإسرائيلية دمرت هنكارين عبارة عن مستودعات أسلحة”.

ويرافق هذا التصريح توتر وصراع حول مناطق النفوذ في الجنوب السوري بين الروس والإيرانيين وتحديداً في درعا، حيث تتصاعد عمليات الاغتيال والتفجيرات والاشتباكات المسلحة بين الفيلق الخامس المدعوم من روسيا وبين فصائل ومجموعات عسكرية تابعة لإيران بالإضافة إلى عناصر داعش الذين يتم توجيههم وتمويلهم من إيران.

يشار إلى أن مواقع الميليشيات الإيرانية تتعرض للقصف بشكل متكرر من قبل طائرات التحالف وأخرى يعتقد أنها إسرائيلية، وكانت إسرائيل كثّفت خلال الفترة الفائتة قصفها لمواقع الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” في سوريا، وتزامنا ذلك مع تصريحات صحفية أكدت فيها أنها ستنهي الوجود الإيراني في المنطقة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قال إنّ “إسرائيل انتقلت من مرحلة إيقاف التموضع الإيراني في سوريا، إلى مرحلة إخراجها بشكل كامل”، وأضاف: “ستسمعون وسترون أشياء، فنحن لا نواصل لجم نشاطات التموضع الإيراني في سوريا فحسب، بل انتقلنا بشكل حاد من اللجم إلى الطرد، أقصد طرد إيران من سوريا”، وأكد أنه سيتم إزالة إيران خلال 12 شهرا.

إسرائيل تقصف مواقع في مصياف وتوقع خسائر بشرية ومادية

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع