fbpx
أخبار

قريباً … سورية عاجزة عن إجراء العمليات الجراحية للمرضى السوريين

مازالت السلطة السورية مستمرة في سياسة الفساد المتزايد في كافة مؤسساتها، وقد أثر هذا الفساد على كافة مؤسسات الدولة السورية، ومن ضمنهم القطاع الصحي الذي بات على وشك الإنهيار.

 

حيث صرحت مسؤولة في وزارة الصحة السورية التابعة للسلطة بأنه وقريباً لن تكون هناك مقدرة على إتمام أو إجراء أي عمل جراحي، نتيجة نقص أطباء التخدير، في وقت تتصاعد فيه وتيرة الشكاوى التي تنشرها وسائل الإعلام الموالية، حول الخدمات الرديئة والإهمال المتعمد من قبل الكوادر الطبية للمرضى، إضافة لعدم مجانية أي شيء يخص العلاج حتى داخل مشافي الدولة.

 

حيث حذّرت (زبيدة شموط) رئيسة  (رابطة التخدير وتدبير الألم في نقابة الأطباء) لدى السلطة السورية، من عدم المقدرة على إجراء العمليات الجراحية داخل البلاد، معلّلةً ذلك بالنقص الكبير في أعداد أطباء التخدير، الأمر الذي سيحول عن إتمام أي عمليات، مدعيةً أن هناك 3 مشافي حكومية لا تملك أطباء تخدير هي (الرازي والزهراوي والتوليد الجامعي بدمشق).

 

وبررت شموط سبب النقص بالهجرة المستمرة للأطباء حيث قالت : {البلاد تحتاج إلى 1500 طبيب تخدير على الأقل، وهناك 500 منهم فقط الآن، بعضهم يعتزم مغادرة البلاد وهذا ما ينذر بخطر كبير، وغالبية أطباء التخدير ينتمون إلى الفئة العمرية ما بين 55 إلى 65 عاماً، أي أنهم في مرحلة التقاعد، حيث يوجد 3 أطباء تخدير فقط تحت عمر 30 عاماً، ولا يوجد مقيمون منهم سوى أربعة أطباء وكل من سيتخرج حالياً من المتوقع أن يغادر البلاد، وبالتالي نحن في تدهور مستمر}.

 

يذكر أن السلطة السورية تدعم الفاسدين والفساد بشكل كبير في كافة مؤسساتها، وتعتمد سياسة النهب و إفقار المواطن ضمن سياسة ممنهجة لتهجير أكبر قدر ممكن من السكان ضمن سياسة تغيير ديمغرافي تهدف الى تغير شكل البنية السكانية في سورية.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع