fbpx

قصف ومحاولات اقتحام.. السلطة السورية تستمر بالتصعيد في درعا


تستمر قوات السلطة السورية والميليشيات المساندة لها، بالتصعيد العسكري في درعا، وذلك بعد فشل المفاوضات الأخيرة وتمسك السلطة بشروطها.

وقال “تجمع أحرار حوران” إن الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية تحاول اقتحام أحياء درعا البلد المحاصرة من محاور البحار والجمرك القديم، وسط تمهيد ناري عنيف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة منذ صباح اليوم الثلاثاء.

وأضاف أن قوات السلطة السورية المتمركزة في الفوج 175 بمدينة ازرع، قصفت براجمات الصواريخ، الأحياء المحاصرة في مدينة درعا، دون ورود أنباء عن إصابات.

اقرأ: قصف واشتباكات ونفير عام.. آخر التطورات في درعا بعد انهيار المفاوضات

وسبق ذلك قصف الأحياء ذاتها بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون من مواقع قوات السلطة المحيطة، تزامنا مع استهداف مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية من كتيبة الحمرا شرقي المدينة.

واشتبك مسلحون بالرشاشات الثقيلة مع قوات السلطة المتمركزة على حاجز بين بلدتي المسيفرة وأم ولد شرقي درعا.


ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان عدنان المسالمة الناطق الرسمي باسم “لجنة المفاوضات” في درعا وهي الجهة الوحيدة التي تتولى التفاوض مع السلطة نيابة عن وجهاء درعا، عن “انهيار المفاوضات” مع قوات السلطة.

وقال في تصريحات صحفية، إن “المفاوضات انهارت نتيجة فرض النظام لشروطٍ جديدة منها وضع نقاط عسكرية داخل درعا البلد، ولذلك عاد القصف لتلك الأحياء “.

كما أضاف أن “إصرار النظام على هذه الآلية لن ينجم عنه أي تهدئة رغم محاولات الطرف الروسي”، متهماً موسكو بالوقوف مع دمشق والضغط على الفصائل وتابع: “في واقع الأمر نرفض الحرب، لكن النظام يحاول دخول درعا البلد بعد حصارها منذ أكثر من 70 يوماً “.

يذكر أنّ قوات السلطة والميليشيات المساندة لها تفرض، منذ 25 حزيران الماضي، حصاراً خانقاً على أحياء درعا البلد، وذلك بعد رفض مقاتليها تسليم سلاحهم الخفيف، باعتباره مخالفاً لاتفاق رعته روسيا في العام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع