fbpx
أخبار

قطاع النسيج في سوريا مهدد في التوقف بشكل كامل

قال مسؤول في حكومة السلطة السورية، إن معظم منشآت القطاع النسيجي متوقفة أو على وشك التوقف نتيجة لعدة ظروف تمر فيها سوريا مما أدى إلى ضعف القوة الشرائية فيها

وأضاف رئيس قطاع النسيج في غرفة صناعة دمشق وريفها، نور الدين سمحة، أنه من بين العوامل التي أثرت سلباً على القطاع النسيجي هو فقدان عدد كبير من منشآته في حلب ودمشق، إضافة إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق والتغيرات في سعر صرف الليرة السورية مقابل بقية العملات الأجنبية، ومؤخراً جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

 

شاهد: ارتفاع أسعار الألبسة ستة أضعاف في مناطق النظام

 

وتابع في تصريحات لإذاعة “شام إف إم” الموالية أن القطاع النسيجي عمل على تحصين نفسه من خلال فتح الأسواق التصديرية وخاصة سوق الأردن، ولكنه يفرض شروطاً صعبة على دخول البضائع السورية.

وقال إن القطاع النسيجي يواجه ظروفا صعبة، منوها إلى أنهم سيقيمون معرضا في شباط المقبل إلا أن الموافقة عليه لم تأت بعد وطالب المعنيين بمواجهة أزمة كورونا بالسماح للزوار بالدخول من خارج سوريا وإلا سيكون وضع هذا القطاع صعب جدا

يذكر أن القطاع النسيجي كان يشغل قرابة 40 % من الاقتصاد السوري، قبل أن يتأثر بالأوضاع التي مرت بها البلاد خلال السنوات التسع الأخيرة حيث كان لمصانع النسيج وآلاته، خاصة في حلب، الحصة الأكبر من التدمير والسرقات.

 

شاهد: المشاكل التي تواجة صناعة النسيج فـي حلب

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع