fbpx

قوات السلطة تقتل مدنيين في درعا رفضوا إجراء تسوية

داهمت قوات تابعة للمخابرات الجوية والفرقة الخامسة في السلطة السورية، صباح الأربعاء، المزارع الواقعة شرق بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بينها وبين عدداً من المطلوبين الذين رفضوا إجراء عملية التسوية الأخيرة في المحافظة، وأدى لسقوط قتلى.

وقال “تجمع أحرار حوران” الذي يغطي أخبار المنطقة، إن الاشتباكات أدت إلى مقتل كلاً من “محمد شكري الدرعان”، “محمود حسين العبدالرحمن”، “هاشم قاسم الصالح” وهم جميعهم من بلدة ناحتة، وخرجوا منها رفضاً للتسوية التي جرت في البلدة، إضافة إلى السيدة “عسرة عايد العليان” التي قتلت برصاصة “طائشة” مصدرها قوات السلطة، حيث تسكن بالقرب من المزارع التي دارت فيها الاشتباكات، وهي تنحدر من قرية المنصورة شمال غرب السويداء.

وسحبت قوات السلطة السورية جثث الشبان الثلاثة إلى مدينة ازرع، ولم تسلّمها لذويها في بلدة ناحتة حتى ساعة إعداد الخبر.

وفي سياق آخر ألقى مجهولون مساء الأربعاء، قنبلة يدوية على أحد الأعراس في مدينة طفس بريف درعا الغربي، ولم ينتج عنها أي إصابة، وسبق أن تكررت هذه الحادثة عدة مرات في المدينة كان آخرها في حزيران الفائت، قتل خلالها طفل وأصيب اثنين آخرين بجروح.

اقرأ أيضا: درعا… إطلاق نار على صورة للأسد يهدد بانقطاع الخدمات

وسقط عدداً من القتلى والجرحى لقوات السلطة مساء الثلاثاء، جراء استهداف سيارة عسكرية من نوع “زيل” بالرصاص المباشر من قبل مجهولين، على الطريق الواصل بين مدينة نوى والرفيد بريف درعا الغربي.

وتستمر عمليات الاغتيال في محافظة درعا، حيث اغتال مجهولون يستقلون دراجة نارية بالرصاص “محمود حسن المطوي” في مدينة طفس، وهو مدني يبلغ من العمر 50 عاماً، وفق المراسل.

وتشهد محافظة درعا فوضى أمنية لم تهدأ منذ سيطرة قوات السلطة على المحافظة في تموز 2018، بموجب اتفاق التسوية التي وقعته مع فصائل “الجيش الحر” برعاية روسيا.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع