fbpx
أخبار

قياديان تابعان لحزب الله يفران من درعا إلى لبنان

فرّ كلّاً من إبراهيم وفراس الشعابين التابعين لحزب الله اللبناني من بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي إلى الضاحية الجنوبية في بيروت بعد محاولات اغتيال طالتهم قبل أيام.

وبعد أن كانت الإغتيالات في ريف درعا الشرقي، سجال بين معارضين للسلطة وعناصر مدعومة من إيران، بدأت تلك العمليات تستهدف قادة المجموعات العاملة لصالح حزب الله في المنطقة.

وقبل أيام استطاع معارضون من قتل أحد قادة تلك الميليشيات المدعو “أيوب الشعابين”، فضلاً عن محاولة اغتيال القيادي “عارف الجهماني” وبعض عناصر المجموعة، إلا أنّ الجهماني نجا وأصيب بجروح في كتفه.

وقالت مصادر إعلامية إن إبراهيم الشعابين تبنّى في تسجيل صوتي نشره على منصات التواصل الاجتماعي قتل “عوض حسين البيدر” و “إبراهيم عبدالله البيدر” من أبناء منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي، متهماً المغدورين بأنهما من دبّرا عملية اغتيال ابن عمه “أيوب الشعابين”.

أقرأ: ثلاث هجمات منفصلة ضد قوات السلطة السورية في درعا خلال 24 ساعة

وأضافت أن إبراهيم عمل لصالح الفرقة الرابعة مع مجموعته المكونة من 12 عنصراً، وذلك بعد اتفاق التسوية،
ثم عمل بصحبة ابن عمه أيوب الشعابين لصالح فرع الأمن العسكري، وبعد النجاح باغتيال أيوب، اختار “لؤي العلي” إبراهيم ليخلف أيوب في تنفيذ عمليات الاغتيال والاعتقال لصالح الأمن العسكري في المنطقة.

وأكملت المصادر أن مجموعة “إبراهيم” امتهنت السلب والسرقة على الطرقات الزراعية بين بلدتي صيدا والغارية الغربية، وضمن بلدة صيدا مستهدفةج محال تجاريّة لأبناء البلدة.

شاهد:  إلى أين تسير درعا.. ومن المستفيد من الاغتيالات؟

 

مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من كشف بعض تلك العمليات إلّا أنّ أصحاب المحال لم يُقدّموا شكاوى خوفاً من عمليات انتقام من قِبل عناصر المجموعة.

وقالت إن إبراهيم اجتمع مع العميد غياث دلة وعارف الجهماني للتخطيط لعمليات اغتيال في المنطقة الشرقية من درعا.

ولفتت إلى أن مجموعة “الشعابين” تحاول استغلال أصولها التي تعود إلى إحدى العائلات الموالية في الجنوب اللبناني، بالتقرّب من قيادات حزب الله اللبناني طمعاً بالحماية واللجوء عليهم وقت الحاجة كما حدث مع إبراهيم وفراس.

وأوضحت أن عملية هرب الشعابين من درعا أتت نتيجة حالة الذعر والخوف التي يعيشها وخصوصاً بعد أن وثق عملية قتل أبناء اللجاة، ما يعني زيادة أعدائه.

ويلعب الشعابين دوراً هاماً في تجارة المخدرات وتهريبها إلى الأردن وذلك بالتعاون والتنسيق مع مجموعة “عماد أبو زريق” التابعة للأمن العسكري في بلدة نصيب.

وبحسب المصادر فالشائعات تنتشر في بلدة صيدا عن نيّة القيادي “نضال الشعابين” الهروب أيضاً إلى لبنان، بعد عدة محاولات لاغتيال في البلدة، وخصوصاً أنه يُعتبر الرجل الثاني لحزب الله شرق درعا بعد المدعو “عارف الجهماني”

وبحسب مقربين من الجهماني،اجتمع كلاً من نضال وعارف مع قادة ميدانيين في ميليشيا حزب الله اللبناني، بالإضافة لاجتماعات مشابهة في منزل المساعد في الأمن العسكري “راغب أبو عبدالله” في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وآخرى مع رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا العميد “لؤي العلي”.

ونتج عن تلك الاجتماعات عمليات اغتيال عدة بالإضافة إلى اعتقال معارضين للسلطة السورية.

ورجّح ناشطون بدرعا أنّ يتم طرد الموالين لحزب الله في بلدة صيدا، وذلك كما طرد أقرانهم في بلدة قرفا ونقلهم إلى صحنايا جنوب العاصمة دمشق، وهم ممن ارتكبوا الكثير من الانتهاكات بحق أهالي قرفا وساهموا بعمليات الاعتقال والاغتيال بحق أبنائها.

المصدر: تجمع أحرار حوران
وسائل إعلام محلية

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع