fbpx

كناكر على صفيح ساخن.. تهديدات واعتقال نساء ومخاوف من اقتحام البلدة

 

تعيش بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي حالة من التوتر مع اقتراب انتهاء المهلة التي أعطتها قوات السلطة السورية للأهالي الذين تحاصرهم منذ سبعة أيام.

وكان رئيس “فرع سعسع” المعروف باسم، طلال العلي، فرض شروطا قبل أيام على أهالي بلدة كناكر لإعادة فتح الطرق المؤدية إليها وإغلاق ملف التوتر الأمني الحاصل بشكل نهائي.

وقال موقع صوت العاصمة المهتم بنقل أخبار دمشق وريفها، إن العلي منح أهالي البلدة مهلة مدتها ثلاثة أيام لتنفيذ الشروط المفروضة، تنتهي يوم غد الثلاثاء مهددا باقتحام المنطقة عسكريا ما لم تطبيقها.

وحول الشروط أشار إلى أنها تضمن تسليم خمسة من شبان البلدة، بعد توجيه تهمة محاولة اغتيال العميد “علي صالح” واثنين من عناصره قبل أيام، باستهدافهم بالرصاص الحي ردا على مصدر الرصاص الذي استهداف المحتجين على مداخل البلدة، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلات لدى السلطة، وأيضا تسليم مئة بندقية “كلاشنكوف” للأمن العسكري، إضافة لدفع مبلغ 25 مليون ليرة سورية كتعويض للعميد المصاب.

وعلى إثر ما يحدث قام الشاب، حسن شيخ سليمان، بتسليم نفسه لفرع سعسع قبل يومين، بعد الحصول على وعود بإطلاق سراح المعتقلات، إلا أن رئيس الفرع تنصل من وعوده، وامتنع عن إطلاق سراحهن قبل تطبيق كافة شروطه.

وتمكن بقية الشبان المطلوبين لقوات السلطة السورية من مغادرة البلدة إلى محافظة درعا جنوبي سوريا، الأمر الذي فتح باب المفاوضات بين استخبارات السلطة ووجهاء البلدة وأعضاء لجان المصالحة فيها من جديد، لإيجاد حل يقضي بإنهاء ملفها الأمني بعيدا عن تسليم الشبان أنفسهم.

ويحاول وجهاء وأعيان البلدة وعرابي المصالحات والتسويات احتواء التوتر، إلا أن المسلحين في البلدة والذين يقدر عددهم بنحو 200 مقاتل ممن خضعوا للتسويات رافضين حتى اللحظة إجراء تسويات جديدة قبل أن يتم تحقيق مطالبهم بإطلاق سراح السيدات وسراح جميع المعتقلين من أبناء البلدة ممن اعتقوا على مدار السنوات السابقة، وسط حالة من الترقب والتوتر تسود البلدة حتى اللحظة.

يشار إلى أن وفد روسي مؤلف من ضابطين عقد الأسبوع الفائت، اجتماعاً في منزل أحد أعضاء لجان المصالحة في كناكر، ضم عدداً من الضباط الممثلين عن فرع الأمن العسكري، وآخرين تابعين للمخابرات الجوية، بحضور أعضاء لجنة المصالحة ووجهاء البلدة وذوي المعتقلات، للبحث في التطورات الأمنية الأخيرة فيها، والتوصل لحل يُنهي ملفها الأمني.

وخلال الاجتماع طالب الضباط الروس الأمن العسكري بتهدئة الأوضاع في المنطقة، والاستماع لمطالب الأهالي، الأمر الذي رفضته السلطة السورية، في حين وافق الأهالي على تحقيق مطالب ضباط المخابرات، على أن يتم جمع المبلغ المطلوب من عائلات البلدة ورجال أعمالها، كما بدأوا بتسليم الأسلحة.

وقبل أيام أحرق مجموعة من الشبان في بلدة كناكر صورة لرأس السلطة، بشار الأسد، بحسب مقطع مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت هذه الاحتجاجات على خلفية اعتقال عدد من نساء البلدة، أثناء عودتهن من مراجعة طبية، من قبل حاجز “للمخابرات الجوية” التابعة لقوات السلطة على جسر بلدة الطيبة في ريف دمشق الغربي.

كناكر تعيش حالة من التوتر وسط فرض السلطة السورية قبضة أمنية محكمة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع