fbpx
أخبار

كورونا يتسبب بعزل مشفيين جديدين شمالي سوريا ومعبر باب الهوى يغلق أبوابه

تشهد مناطق شمال سوريا التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، توترا كبيرا بسبب تسجيل ثلاث إصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، الأمر الذي دفع الفعاليات والجهات المدنية والعسكرية في المنطقة لاتخاذ العديد من الإجراءات لمنع تفشي هذا الوباء.

وقالت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة، التابعة لـ “وحدة تنسيق الدعم” المدعومة من منظمة الصحة العالمية مساء السبت، إنه تم فرض الحجر الصحي على كادر مستشفى أطمة شمال إدلب، ومستشفى اعزاز الوطني شمال حلب، بعد تسجيل إصابتين في صفوف الكوادر الطبية فيهما الجمعة، وقد شمل الحجر كوادر  المستشفيين بشكل كامل، كما تضمن عزلهما عن محيطهما، في حين كان يعمل الطبيبان المصابان بين تركيا والمشافي المذكورة.

 

من جانبه حذّر وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة” المدعومة من تركيا، مرام الشيخ، من ارتفاع الإصابات بهذا الفيروس في الشمال السوري، متوقعا ازدياد عدد الحالات بشكل طفيف حتى نهاية الشهر، وبشكل متسارع بعد ذلك، وقد نبّه إلى ضرورة التركيز على تعزيز وتقوية النظام الصحي ليكون مستعدًا لمواجهة أي تطورات قادمة.

 

وكان معبر باب الهوى الحدود مع تركيا أعلن إغلاق أبوابه أمام حركة المسافرين من وإلى تركيا اعتبارا من السبت 11 تموز وحتى الإثنين المقبل، بعد تسجيل الإصابات الثلاث بهذا الفيروس، 

ومساء الجمعة، أعلنت “الحكومة السورية المؤقتة” ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى ثلاث حالات بعد تسجيل أول إصابة لطبيب يعمل في مشفى باب الهوى شمال إدلب.

 

 

وعلى خلفية ذلك، أصدرت الجهات المدنية والعسكرية قرارات اتخذت بموجبها الكثير من الإجراءات للحد من انتشار هذا الوباء في شمال غرب سوريا، والذي يعاني هشاشة كبيرة في الوضع الطبي، وعدم توفر الإمكانيات والقدرات المناسبة للتصدي لهذا الفيروس.

يشار إلى أن وزارة الصحة في “الحكومة المؤقتة” ذكرت عبر إحصائية نشرها وزير الصحة على تويتر الجمعة، أن عدد الاختبارات التي أجريت يوم الجمعة وصلت إلى 62 اختبارا، لافتا إلى أن عدد الاختبارات الكلي التي أجريت حتى الآن بلغ 2226، نتائج ثلاث منها كانت إيجابية.

 

كورونا يسجل إصابات جديدة شمالي سوريا وإجراءات صارمة خوفا من الوباء

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع