fbpx
أخبار

كورونا يسجل إصابات جديدة شمال غرب سوريا ويدخل مرحلة جديدة في مناطق السلطة

 

يستمر فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بالانتشار في مناطق السلطة السورية وفصائل المعارضة المسلحة التي تعاني وضعا طبيا هشا، وسط استمرار المطالبات بالتحرك من أجل دعم هذه المنطقة لمواجهة الوباء.

وفي هذا الشأن أصدر فريق منسقو استجابة سوريا العامل في مناطق فصائل المعارضة شمال غرب البلاد، بيانا احتج فيه على تجاهل بعض المنظمات الدولية للمدنيين للمنطقة في ظل انتشار هذا الوباء.

وقال الفريق في بيانه: “تواصل العديد من الجهات الدولية العاملة في الشأن السوري على تقديم الدعم المستمر لمناطق سيطرة النظام السوري، وغيرها من المناطق الأخرى وتقديم المساعدات الخاصة بمجابهة فيروس كورونا وسط تجاهل واضح لمناطق الشمال السوري، والاستهتار بأرواح ستة ملايين مدني، بينهم أكثر من مليون ونصف يقطنون ضمن مخيمات ويفتقدون لأدنى المقومات الأساسية”.

وعبّر الفريق عن رفضه لما سمّاه “ازدواجية المعايير” التي تقوم بها بعض الجهات الدولية من حيث “منع أو إبطاء دخول المساعدات الخاصة بمواجهة فيروس كورونا في الشمال السوري، وتحويلها إلى مناطق سيطرة النظام، في خرق واضح لمعايير العمل الإنساني”.

وأكد أن لقطاع الطبي شمال غربي سوريا في أسوأ أحواله بسبب خروج عشرات المشافي والنقاط الطبية عن الخدمة نتيجة قصفها من قبل قوات السلطة السورية وحليفها الروسي.

وأمس السبت، أعلنت منظمة الصحة العالمية وصول طائرة محملة بإمدادات طبية قادمة من مركز الدعم اللوجستي التابع لمنظمة الصحة العالمية في دبي، إلى مطار دمشق الدولي، و تهدف هذه الإمدادات المقدمة من منظمة الصحة العالمية لدعم الاستجابة الصحية في سوريا للتصدي لجائحة كوفيد_19، بحسب ما قالت المنظمة في تغريدة على تويتر.

وتتضمن الشحنة التي تزن 8.8 طن مجموعات طبية وأدوية لنحو ألفَي مستفيد ومعدات حماية شخصية تكفي لتوفير الحماية لأكثر من 4 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

ومساء أمس الأحد، قال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة المدعومة من تركيا، مرام الشيخ، على حسابه في تويتر، إنه تم تسجيل 108 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية في شمال غرب سوريا.

وأشارت أن الإصابات الجديدة 75 منها في حلب و33 في إدلب، كما تم تسجيل 3 وفيات واحدة في إدلب و2 في حلب، ليصبح العدد الإجمالي للوفيات بهذا الوباء في شمال غرب سوريا 38.

وحتى بلغ عدد الإصابات الكلي في شمال غرب سوريا بهذا الوباء 4190 حالة، بينها 1750 حالة شفاء حلي و38 حالة وفاة، وفقا لمرام الشيخ.

https://twitter.com/DrMaramAlsheikh/status/1320475924035489794/photo/1

في السياق ذاته ولكن في مناطق سيطرة السلطة السورية، قال موقع “صوت العاصمة” المهتم بنقل أخبار دمشق وريفها، إن نسبة المراجعين للمستشفيات خلال الأسبوع الأخير ارتفعت بشكل ملحوظ بهدف إجراء المسحات الطبية للكشف عن كورونا.

وأضاف نقلا عن أحد العاملين في مشفى المواساة بدمشق، أن نسبة المراجعين ارتفعت 25 بالمئة، حيث تعاملت المستشفى مع الحالات الخفيفة والمتوسطة دون إجراء مسحات طبية لها، واقتصرت إجراءاتها على المعاينة السريرية والطبقي المحوري، وبعض التحاليل الأخرى.

ووفقا للمصدر فإن حالات الإصابات عادت للارتفاع بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكدا أن الموجة الثانية من انتشار الفيروس بدأت بالفعل.

كذلك أكدت طبيبة في مستشفى المجتهد بدمشق استقبالهم خلال الفترة الأخيرة عشرات الحالات التي ظهرت عليها أعراض التهاب الرئة، وأخرى من المشكوك بإصابتها بهذا الوباء.

وأشارت الطبيبة إلى أن نسبة 70% من الإصابات كانت أعراضها خفيفة وغير ملحوظة، و25% من الإصابات كانت متوسطة الشدة وأعراضها واضحة، في حين كانت نسبة الحالات التي صُنفت “خطيرة” وصلت إلى 5% من المصابين.

وبحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في السلطة السورية نشرتها مساء أمس الأحد، فإن مجمل الإصابات بهذا الوباء وصل إلى 5408، بينها 3386 حالة نشطة و1753 حالة شفاء و269 حالة وفاة، في حين تتحدث تقارير إعلامية عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع