fbpx
أخبار

كورونا يسجل إصابات جديدة في سوريا ومواطنون يهاجمون السلطة 

أعلنت السلطة السورية عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في المناطق التي تسيطر عليها، والتي ينتشر فيها هذا الوباء بشكل متسارع.

وقالت وزارة الصحة في السلطة أمس الثلاثاء، إنه تم تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا توزعت كالتالي: 15 في دمشق و3 في ريفها، و2 في حمص، في حين تم تسجيل 10 حالات شفاء 3 في دمشق، و4 في ريفها و3 في القنيطرة.

ومع تسجيل هذه الإصابات أصبح العدد الإجمالي في مناطق السلطة السورية 694 بينها 434 حالة نشطة و220 حالة شفاء و40 حالة وفاة، بحسب وزارة الصحة، في حين تتحدث تقارير إعلامية عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

 

 

وفي السياق قالت وزارة الصحة في السلطة السورية، إنها أجرت وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” ورشة عمل للإعلاميين حول مستجدات جائحة كورونا في سوريا، ودور الإعلام في نقل رسائل التوعية والتشجيع على الالتزام بالإجراءات الوقائية.

 

 

وانتقد الكثيرون هذه الدورة واعتبروها أنها لا تجدي نفعا، وطلبوا من السلطة السورية تطبيقات على أرض الواقع، وكتب أحدهم: “لو وزعت السلطة الكمامات على الأهالي بشكل مجاني أو بسعر رمزي الجميع سوف يلتزم بهذا الأمر، ولكن كيف تطلبون منا الالتزام والأسعار مرتفعة وفوق طاقة تحمل المواطن”.

بدوره علّق آخر قائلا: “لو رأت الصحة العالمية أمس ما الذي حدث في احتفالات اللاذقية كانت ستغير اسمها وستفتح كشك ع استراد حمص لبيع المشروبات الغازية”، في إشارة لعدم تطبيق احتراز التباعد الاجتماعي وغياب أي دور للسلطة في ذلك.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) يستمر بالانتشار في سوريا، وبشكل متسارع في المناطق التي تسيطر عليها السلطة، ما دفعها لاتخاذ إجراءات جديدة وإلغاء فعاليات خوفا من تفشي هذا الوباء أكثر فأكثر.

 

وكان طبيب في العاصمة السورية دمشق كشف عن تسجيل 25 حالة وفاة يوميا بفيروس كورونا المستجد والذي بدأ مؤخرا بالتفشي بشكل متسارع في المنطقة.

ورجح الطبيب في تسجيل صوتي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أن يمر الفيروس على كامل سكان العاصمة “عاجلا أو أجلا”، مؤكدا أنه وحتى الآن لا يوجد إصابات انفجارية، وأعداد الوفيات بدأت بالارتفاع خلال الأيام الأربعة الفائتة.

وخلال الفترة الأخيرة تفشي الفيروس بشكل متسارع في مناطق سيطرة السلطة السورية ما دفعها لعزل مناطق في دمشق وريفها، وقبل يومين اعترفت السلطة بإصابة اثنين من مسؤوليه بفيروس كورونا وهما “القاضي الشرعي الخامس”، و”المحامي العام الأول” في دمشق، وهما قيد الحجر في مشفى ابن النفيس برعاية من قبل وزارة الصحة.

 

فيديو مسرب صادم من مشفى الأسد ووزارة الصحة لا تعلن عن أرقام كورونا الحقيقية

 

وفي شمال غرب سوريا في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة، قال الدكتور مرام الشيخ، وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، إنه تم تسجيل 30 إصابة بهذا الوباء في المنطقة. في حين لم يذكر أية تفاصيل إضافية.

وأشار أن مجموع الحالات التي تم اختبارها في شمال غرب سوريا وصل إلى 3518 حالة، بينها 3488 سلبية والبقية كانت نتائجهم إيجابية، في حين لم يسجل أي وفاة بهذا المرض حتى الآن.

 

 

وكانت أولى حالات الإصابة بهذا الفيروس تم تسجيلها في 9 من تموز الحالي، وسط مخاوف من انتشار الفيروس بين سكان المخيمات في الشمال السوري، وخاصة العشوائية منها، وطلب فريق “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري من العائلات النازحة كافة في المخيمات المنتشرة شمال غربي سوريا، وتحديدا في مخيمات أطمة والمناطق المجاورة لها، تقليل الحركة والابتعاد عن النقاط الطبية في المنطقة.

وحذّر وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، المدعومة من تركيا، مرام الشيخ، من ارتفاع الإصابات بهذا الوباء، وتوقع ازدياد عدد الحالات المصابة بالفيروس بشكل طفيف حتى نهاية آب المقبل، وبعدها يمكن أن يكون هناك ازدياد حاد بعدد الإصابات، وقد يفوق طاقة النظام الصحي على الاستيعاب.

 

كورونا يسجل وفيات وإصابات جديدة على امتداد سوريا 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع