fbpx
أخبار

كورونا يسجل وفيات وإصابات جديدة على امتداد سوريا 

سجل فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) وفيات وإصابات جديدة في مناطق السلطة السورية والأخرى التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة، وأيضا الأجزاء التي تديرها “الإدارة الذاتية” الكردية في شمال شرق البلاد.

وقالت وزارة الصحة على “فيسبوك”، أمس الإثنين، إنه تم تسجيل حالتي وفاة في دمشق، و24 إصابة توزعت كالتالي “14 في دمشق، 8 في ريفها، 1 في كل من درعا والقنيطرة”، كما أشارت لتسجيل 10 حالات شفاء.

ومع تسجيل الإصابات الجديدة وصل العدد الإجمالي في سوريا إلى 674 إصابة بينها 424 حالة نشطة و210 حالة شفاء و40 حالة وفاة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة، في حين تتحدث تقارير إعلامية عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) يستمر بالانتشار في سوريا، وبشكل متسارع في المناطق التي تسيطر عليها السلطة، ما دفعها لاتخاذ إجراءات جديدة وإلغاء فعاليات خوفا من تفشي هذا الوباء أكثر فأكثر.

وكان طبيب في العاصمة السورية دمشق كشف عن تسجيل 25 حالة وفاة يوميا بفيروس كورونا المستجد والذي بدأ مؤخرا بالتفشي بشكل متسارع في المنطقة.

ورجح الطبيب في تسجيل صوتي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أن يمر الفيروس على كامل سكان العاصمة “عاجلا أو أجلا”، مؤكدا أنه وحتى الآن لا يوجد إصابات انفجارية، وأعداد الوفيات بدأت بالارتفاع خلال الأيام الأربعة الفائتة.

وخلال الفترة الأخيرة تفشي الفيروس بشكل متسارع في مناطق سيطرة السلطة السورية ما دفعها لعزل مناطق في دمشق وريفها، وقبل يومين اعترفت السلطة بإصابة اثنين من مسؤوليه بفيروس كورونا وهما “القاضي الشرعي الخامس”، و”المحامي العام الأول” في دمشق، وهما قيد الحجر في مشفى ابن النفيس برعاية من قبل وزارة الصحة.

وفي شمال غرب سوريا، أعلن “برنامج الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة” (EWARN) التابع لـ “وحدة تنسيق الدعم” (ACU) الأحد، تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس “كورونا” شمالي غربي سوريا، ليرتفع العدد الكلي للإصابات المسجلة في المنطقة إلى 29 إصابة.

الطب الشرعي في سوريا يثير الجدل بدعوته إلى حرق جثث ضحايا فيروس كورونا 

وقال “برنامج الإنذار المبكر” إنهم سجلوا ثلاث إصابات جديدة بالفيروس واحدة منها في مدينة الباب بريف حلب الشرقي واثنتان في سرمين شرق إدلب.

وتوزعت الإصابات في شمال غرب سوريا كالتالي: 13 إصابة في منطقة حارم شمال إدلب، وسبع إصابات في منطقة الباب شرق حلب، وست إصابات في مدينة إدلب، إضافة إلى ثلاث إصابات في مدينة اعزاز شمال حلب، فيما بلغ العدد الكلي للمتعافين حتى الآن ثمانية أشخاص، دون تسجيل أي حالات وفاة بسبب الفيروس.

وفي وقت متأخر من مساء أمس قال الدكتور مرام الشيخ، وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة على تويتر، إن مجموعة الحالات الكلي وصل إلى 29، لم يسجل أية حالة وفاة بينها، في حين تم تسجيل حالتي شفاء.

وكانت أولى حالات الإصابة بهذا الفيروس تم تسجيلها في 9 من تموز الحالي، وسط مخاوف من انتشار الفيروس بين سكان المخيمات في الشمال السوري، وخاصة العشوائية منها، وطلب فريق “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري من العائلات النازحة كافة في المخيمات المنتشرة شمال غربي سوريا، وتحديدا في مخيمات أطمة والمناطق المجاورة لها، تقليل الحركة والابتعاد عن النقاط الطبية في المنطقة.

وحذّر وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، المدعومة من تركيا، مرام الشيخ، من ارتفاع الإصابات بهذا الوباء، وتوقع ازدياد عدد الحالات المصابة بالفيروس بشكل طفيف حتى نهاية آب المقبل، وبعدها يمكن أن يكون هناك ازدياد حاد بعدد الإصابات، وقد يفوق طاقة النظام الصحي على الاستيعاب.

كورونا يسجل وفيات وإصابات جديدة جنوب وشمال سوريا

 

وفي شمال شرق سوريا، أعلنت “الإدارة الذاتية” الأحد، عن تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها، ليرتفع عدد الإصابات المعلن عنها من قبلها إلى ثماني حالات.

وقال الرئيس المشترك لـ “هيئة الصحة” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” جوان مصطفى إنهم اكتشفوا إصابتيهن جديدتين بالفيروس  لامرأتين إحداهما في مدينة الحسكة والثانية في مدينة المالكية، حيث تخضعان للمراقبة الطبية.

ونقلت “الإدارة الذاتية” على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” عن “مصطفى” قوله إن الحالتين تخضعان للمراقبة الطبية، بعد تسجيل ست حالات في أوقات سابقة.

وسبق أن قالت هيئة الصحة في “الإدارة الذاتية” عبر بيان لها، إن السلطة السورية لا تلتزم بالقواعد والإجراءات الوقائية المتخذة في سبيل مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتستمر بإرسال المسافرين من دمشق وإدخالهم إلى شمال شرقي سوريا عبر مطار القامشلي، دون إخضاعهم للفحص والحجر الصحي.

وخوفا من تفشي الفيروس في شمال شرق سوريا كانت “الإدارة الذاتية” اتخذت إجراءات عدة وأطلقت حملات تعقيم وتوعية كما أغلقت المعابر الحدودية باستثناء أمام قوافل التحالف الدولي، وأعلن حظر تجوال وفرضت عقوبات بحق المخالفين، تجلت بدفع مبالغ مادية تبدأ من خمسة آلاف ليرة سورية وتصل إلى 15 ألف في حال خالف الشخص القرار ثلاث مرات.

تسجيل إصابتين بـ”كورونا” في الحسكة وإغلاق المدينة بشكل كامل

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع