fbpx
أخبار

كورونا يصل سورية عبر مسافرين إيرانيين

ارتفع عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط مع ارتفاع الوفيات جراء المرض في إيران إلى أربع وتسجيل لبنان أول حالة إصابة بكورونا.

 

وقد أعلنت إيران وفاة شخصين بفيروس كورونا لترتفع حصيلة الوفيات بالمرض في البلاد إلى أربع، وغرد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور على تويتر “تم تأكيد 13 إصابة جديدة” موضحا “للأسف توفي اثنان منهم”.

 

وظهر الفيروس أول أمس عندما أعلن مسؤولون أنه أسفر عن وفاة مسنين في مدينة قم (150 كلم جنوبي طهران) وبهذا تكون إيران أول بلد في منطقة الشرق الأوسط يسجل حالة وفاة جراء الفيروس الغامض.

 

في لبنان: 

تم الإعلان يوم الجمعة الماضية عن تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا الجديد” لسيدة قادمة من إيران؛ ليكون ثالث دولة عربية تعلن تسجيل إصابات بالفيروس القاتل بعد الإمارات ومصر.

 

ولم تلقى الدعوات التي أطلقت في الشارع اللبناني لعدم السماح بوصول مسافرين من إيران أي تجاوب من الحكومة اللبنانية، وخصوصاً بعد ورود معلومات عن انتشاره في عدة مدن إيرانية مع عجز الحكومة الإيرانية عن إيقاف انتشاره وعزل المناطق التي انتشر بها، بل أن مراسلة صحيفة النهار اللبنانية تعرضت للاعتداء من قبل عناصر حزبية تابعة لحزب الله اللبناني أثناء تغطيتها الإجراءات المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي بحق ركاب الطائرة الإيرانية التي حطت اليوم الإثنين قادمة من طهران، حيث تمّ نزع هاتفها بالقوّة وحذف التسجيلات الصوتيّة مع الأهالي وركاب الطائرة الإيرانية، حيث تشهد لبنان حركة قوية للمسافرين الإيرانيين رغم انتشار الكورونا في بلادهم.

 

في سوريا :

 وعبر وكالة سانا أعلنت وزارة الصحة في سوريا عدم تسجيل أي إصابة بفيروس “كورونا” المستجد في البلاد حتى تاريخ يوم السبت 22 فبراير، كما نفى مدير مستشفى (المجتهد) بدمشق صحة المعلومات التي تم تداولها حول وجود إصابة بفيروس “كورونا” في مشفاه.

 

ونقلت إذاعة شام إف إم المحلية عن سامر خضر أنه “لا صحة لكل ما يتم تناقله حول وجود إصابة بفيروس كورونا في مشفى المجتهد بدمشق” وأضاف أنه “لا يمكن للإدارة أن تتكتم عن هكذا خبر” معتبرا أن “من أصدر الشائعة هدفه إثارة البلبلة”.

 

في حين أكدت مصادر طبية خاصة (طلبت عدم ذكر اسمها) في وزارة الصحة بدمشق عن اكتشاف أول حالة للمرض في دمشق عبر مسافر سوري كان قادماً من إيران مؤخراً كما أن هناك حالة أخرى تحت المراقبة، كما انتقدت هذه المصادر عدم وضع رقابة طبية صارمة في مطار دمشق على المسافرين القادمين من إيران حيث يدخل أغلبهم دون أي تفتيش أو رقابة صحية للتأكد من خلوهم من المرض.

 

وقد اعتبرت هذه المصادر أن سياسة التعتيم الإعلامي الذي تمارسه الحكومة السورية في إخفاء حقيقة وصول الكورونا لسوريا رغم وصوله إلى لبنان من نفس المصدر الإيراني الذي يصل بشكل يومي إلى سورية لن يساهم في تقديم إي حلول وإنما سوف يساهم في انتشاره بشكل أوسع بالفترة القادمة وعندها لن تستطيع الحكومة فعل أي شيء ولن يفيد هذا التعتيم في حل الموقف.

 

وطالبت هذه المصادر كخطوة أولى لحماية المواطنيين السوريين من وصول الكورونا إليهم عدم الاختلاط والتواصل مع المسافرين الإيرانيين أو أي مسافر مهمها كانت جنسيته وصل من إيران مؤخراً وخصوصاً لعدم وجود أي رقابة صارمة في مطار دمشق تمنع دخولهم أو التأكد من خلوهم من المرض.

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع