fbpx
أخبار

لافروف يعتبر أن المواجهة بين السلطة السورية والمعارضة انتهت

اعتبر وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، أن المواجهة بين السلطة السورية والمعارضة في سوريا قد انتهت.

وقال الوزير الروسي في تصريحات صحفية: “هناك نقطتان ساخنتان فقط في سوريا أولهما منطقة إدلب شمال غرب سوريا والتي تخضع لسيطرة تنظيم هيئة تحرير الشام، لكن هذا المنطقة يجري تضييقها، يواصل زملاؤنا الأتراك، بناء على المذكرة الروسية التركية، محاربة الإرهابيين وفصل المعارضة المعتدلة عنهم. ونحن نؤيدهم في هذا الشأن، ولا تجري هناك أعمال قتالية بين الحكومة السورية والمعارضة”.

وأما النقطة الثانية فقال لافروف إنها متعلقة بشرق الفرات، مضيفا: “هناك يتواجد العسكريون الأمريكيون الناشطون في المنطقة بصور غير قانونية مع القوات الانفصالية، ويلعبون مع الأكراد بطريقة غير مسؤولة (..) والأمريكيون استقدموا إلى المنطقة شركات نفطية أمريكية وبدأوا بضخ النفط لأغراضهم الخاصة”.

 

وفي ملف إدلب وردا على سؤال حول مخاوف شن هجوم مشترك لروسيا وقوات السلطة السورية على إدلب قال: “هناك مذكرة روسية تركية لا تزال حيز التنفيذ بشكل كامل، وتم وقف الدوريات في طريق M-4 نظرا لدوافع أمنية، لأن تنظيم هيئة تحرير الشام يقوم هناك دوما باستفزازات مسلحة ويهاجم مواقع القوات الحكومية السورية، كما تحاول مهاجمة القاعدة الجوية الروسية في حميميم”

وأردف: “زملاؤنا الأتراك أكدوا التزامهم بمحاربة الإرهاب وفصل المعارضين الحقيقيين المستعدين للمفاوضات مع الحكومة عن الإرهابيين. لا ضرورة لشن الجيش السوري وحلفائه أي هجوم على إدلب. من الضروري فقط استهداف مواقع الإرهابيين والقضاء على بؤرتهم الوحيدة المتبقية في الأراضي السورية”.

 

شاهد: تصريح لوزير الخارجية الروسي عن معركة إدلب.. ماذا قال؟ 

 

وتخضع إدلب لاتفاق توصل له الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد اجتماع مطول في موسكو، ونص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

ولكن السلطة السورية وحليفتها روسيا لم تلتزما بالاتفاق واستمرتا بخرقه بين الحين والآخر، وقصف المناطق الخارجة عن سيطرتهما ما أوقع في بعض الأحيان ضحايا في صفوف المدنيين.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

 

اقرأ أيضاً: الطائرات الروسية تخرق “اتفاق إدلب” مجددا وتقصف مواقع بريف المحافظة

 

وتحدث لافروف خلال اللقاء الصحفي والذي كان خاصا لقناة “العربية” عن الزيارة الأخيرة له إلى دمشق بمرافقة مسؤولين روسين آخرين.

وقال: “عدت مؤخرا من دمشق التي زرتها مع نائب رئيس الحكومة الروسية، يوري بوريسوف، الذي أجرى محادثات حول آفاق التعاون الاقتصادي، بينما بحثت أنا مع الزملاء الأوضاع السياسية”.

وأضاف: “لا أعتقد أن هؤلاء الذي تحدثوا مع الرئيس السوري، بشار الأسد، ومسؤولين آخرين في الدولة، يمكنهم القول إن حكومة الجمهورية العربية السورية تعول فقط على حل عسكري للنزاع. هذا ليس حقيقة. المواجهة العسكرية بين حكومة البلاد والمعارضة انتهت”.

 

شاهد: مقابلة خاصة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

 

الجدير بالذكر أن وفدان روسيا، سياسي واقتصادي، زارا دمشق في السابع من الشهر الجاري، وكانا ، برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء، وحضور عدد من الدبلوماسيين الروس على رأسهم سيرغي لافروف،، واجتمعا مع رأس السلطة، بشار الأسد، وعدد من المسؤولين في حكومته.

وخلال الزيارة المفصلية التي وظفتها موسكو من أجل وضع النقاط على الحروف، في الملفات المهمة، والضغط على السلطة حسب ما تدعي بهدف تقديم تعاون حقيقي في إنجاز الملفات السياسية، منحت السلطة إلى الروس امتيازات اقتصادية واستثمارات أوسع في القطاع الذي يشهد تنافسا دوليا قويا، وبحث ترتيبات جدية في بنية السلطة السورية بهدف تحسين أدائه تجاه الأزمات التي تعانيها البلاد والتي باتت تهدد بنية المجتمع السوري.

 

وأعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري يوريسوف، خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق إلى جانب وزير خارجية السلطة، وليد المعلم، عن تسليم موسكو للسلطة مشروعا روسيا للاتفاقية الاقتصادية الجديدة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين الطرفين.

وأعرب عن أمله بتوقيع الاتفاقية، التي وصفها بـ “المهمة”، خلال زيارته المقبلة إلى دمشق في كانون الأول المقبل، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستضع الأطر الجديدة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في السنوات المقبلة”.

وأكد العمل لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا، وأن هنالك أكثر من 40 مشروعا، فيما يتعلق بإعادة الإعمار قيد الدراسة في مجالات الطاقة والبنية التحتية ومحطات الطاقة الكهرومائية.

 

اقرأ أيضا: السلطة السورية تمنح موسكو امتيازات اقتصادية بعد زيارة الوفد الروسي

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على اليوتيوب : أنا إنسان 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع