fbpx
أخبار

“لا شرعية للأسد وانتخاباته”.. حملة تحذّر من خطورة بقاء الأسد في السلطة

أطلقت قوى سياسية سورية معارضة وشخصيات أخرى حملة، لتنبيه المجتمع الدولي، على خطورة تجديد، بشار الأسد لنفسه، وبقائه في السلطة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات في البلاد.

وشهد يوم الأحد الفائت، عقد اجتماع للقوى المطلقة للحملة، وعلى رأسها، اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، والمجلس السوري للتغيير، ورابطة الكرد المستقلين، وطيف واسع من شخصيات وطنية مستقلة، وقوى سياسية متعددة.

واتفقت جميع الأطراف المشاركة، في الاجتماع الذي تم إجراؤه عبر تطبيق “الزوم”، على اسم الحملة، وهو “لا شرعية للأسد وانتخاباته” والهدف منها، هو “إحباط جهود نظام بشار الأسد، لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية”.

وقال، الأمين العام للمجلس السوري للتغيير، وهو أحد مكونات المعارضة السورية التي تضم عددا من الشرائح الاجتماعية، من الجنسين، ومن مختلف المحافظات، بأن سعي الأسد، لترشيح نفسه، مجدداً، يتعارض مع إرادة غالبية السوريين، ويتعارض، كذلك، مع الإرادة الدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة: الانتخابات الرئاسية السورية معركة “مبكرة وصامتة” بين موسكو وواشنطن

ولفت إلى أن هذه الحملة، لن تقف عند حد التنديد بتوجه الأسد، لانتخاب نفسه، وإجهاض مساعيه في هذا السياق، بل الحملة ستظل محاولة لا تهدأ، لإيصال صوت السوريين، إلى العالم، وكذلك “لإظهار أنفسنا أفراداً وكيانات، متمايزين عن المؤسسات الرسمية للمعارضة المترهلة، ولنبيّن للعالم قدرتنا على إنتاج البديل الوطني الديمقراطي عن نظام استبدادي قمعي”، بحسب تصريحات لـ”العربية نت”.

شاهد: معركة سياسية مرتقبة في سوريا حول الانتخابات الرئاسية


كما عبّر أمين المجلس السوري للتغيير، عن قناعته، بأن الجميع متفق على لا شرعية للأسد والرغبة بإسقاطه، بمن فيهم السوريون المقيمون في مناطق سيطرته. من هنا، ستتوجه الحملة، إلى السوريين بمناطق سلطة الأسد، باعتبارهم “مكرهين” على البقاء “تحت حكم جائر وظالم” إلا أنهم غير قادرين على التعبير بسبب “خوفهم” من أجهزته الأمنية.

وستسلك الحملة خطين إضافيين، وهما التوجه إلى الرأي العام الإقليمي والدولي، والشعوب العربية والمجاورة من أجل “إعادة إحياء قضية الشعب السوري ومطالبه المحقة بالعيش الكريم، كما كانت قبل عشرة أعوام، أيام السلمية، وقبل التحول إلى العسكرة”، بحسب الأسود الذي أكد أن الخط الثاني، سيكون بالتوجه إلى الدول الفاعلة، بالملف السوري، وكذلك مختلف هيئات الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي.

وستركز الحملة على إظهار كيف أن هذه الانتخابات ستعرقل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية، وستمنع حصول السوريين على حقهم الطبيعي “باختيار نظام الحكم الشرعي الذي يلبي مطالبهم ويمكّن حقوقهم” وكذلك ستسعى الحملة لإظهار أن “بقاء الأسد، يعني بالضرورة، عدم الاستقرار سواء في سوريا أو في المنطقة، وسيفاقم الأوضاع الاقتصادية المتردية، لأنّه سيكرّس اقتصادا سوريا مهيمناً عليه من قبل منظومة الفساد الحاكمة”.

وتتكون الحملة من لجان متعددة المهام، كالتواصل مع السفارات والعواصم، ومنها روسيا، لإيصال رسالة السوريين بضرورة أن “يرحل القاتلُ الأسد”.

وتضم الحملة ناشطين سوريين، داخل وخارج البلاد، سيتولون تنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف أوجه النشاطات السياسية والإعلامية الساعية لإجهاض سيناريو انتخاب الأسد.

وأمس تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لعبارات تندد برأس السلطة السورية، بشار الأسد، مع اقتراب موعد الانتخابات في البلاد، جاء في بعضها “لا تترشح يا مشرشح”.

وتعتبر كتابة العبارات خطوة غير مسبوقة في المحافظة، وتخرج لأول مرة منها وأبرزها هي “لاتترشح يا مشرشح”، و”ظلك تاجر بالحشيش خلي أسماء تعيش”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع