fbpx

لبنانيون يحرقون مخيما للسوريين شمال لبنان ويوقعون جرحى ويشردون العشرات

أقدم شبان لبنانيون على إحراق مخيم كامل يحتوي على عشرات الخيام في منطقة المنية شمال لبنان، عقب “إشكال” نشب بين لاجئ سوري وآخر مواطن من المنطقة.

وقالت وسائل إعلام لبنانية، أن الشجار أدى إلى إصابة عدد من اللاجئين تم نقل بعضهم إلى المستشفى، فيما لاقى إحراق المخيم الذي أسفر عن تشريد عشرات العائلات موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية في لبنان، بأن الإشكال حصل بين شخص من آل المير وبعض العمّال السوريين العاملين في المنية، أدّى إلى تضارب بالأيدي وسقوط ثلاثة جرحى.

 

شاهد: تفاصيل إحراق مخيم المنية للاجئين السوريين في لبنان

 

ولفتت إلى أنّه وعلى إثر الإشكال تدخل عدد من الشبان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيم النازحين السوريين في المنية، قبل أن تتدخل سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع.

وأكّدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة، أنّ حريقا كبيرا اندلع في مخيّم للاجئين بمنطقة المنية، وأنّ عددا من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب، من دون تحديد عددهم.

وقال المتحدّث باسم المفوضية خالد كبّارة، لوكالة “فرانس برس”، إنّ “الحريق امتد لكل مساكن المخيم، المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية، والتي تقيم فيها حوالى 75 أسرة سورية لاجئة.

 

شاهد: حريق ضخم في مخيم للاجئين السوريين في المنيا بالبنان

 

وأشار إلى أنّ عددا من هذه العائلات هربت من المخيم “بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بالانفجارات ناتجة عن انفجار قوارير غاز”، كما أكد أن حجم الحريق كان ضخما بسبب المواد السريعة الاشتعال المبنية منها مساكن المخيم ووجود قوارير غاز فيه.

ويتعرض السوريون المقيمون في لبنان للكثير من المضايقات سواء من السلطات أو المواطنين اللبنانين بهدف التضيق عليهم من أجل إجبارهم على العودة إلى بلادهم، ويقول لبنان إنها تستضيف نحو 1.5 مليون سوري بينهم نحو مليون مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة.

يشار إلى أن منطقة بشرّي في لبنان شهدت قبل أسابيع توترا كبيرا وطرد لعائلات سورية مقيمة فيها وإحراق لمنازلهم، وذلك على خلفية مقتل شاب لبناني على يد لاجئ سوري.

 

مفوضية اللاجئين تؤّمن للسوريين الهاربين من بشرّي في لبنان شققا سكنية

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع