fbpx

“لواء فاطميون”.. القوة الضاربة الثانية لإيران في سوريا بعد “حزب الله”

تنشر إيران ميليشياتها في سوريا بشكل كبير، والتي تعمّق بصمتها يوم بعد يوم، وبرز منها مؤخرا “لواء فاطميون” والذي بات القوة الضاربة الثانية لطهران في المنطقة بعد “حزب الله” اللبناني.

تعمل الميليشيا على تجنيد المئات من أبناء ريف حلب الشرقي، بحسب ما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي قال إنها تمكنت من تجنيد أكثر من 360 من أهالي مناطق شرقي حلب منذ بداية شباط / فبراير.

وقامت الميليشيات بإنشاء مكاتب وتقديم أموال للشبان والرجال مقابل التشيع والتجنيد تحت الجناح الإيراني.

شاهد: تعرف على “فاطميون” أكبر ميليشيات إيران الطائفية في سوريا

 

وفي مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي قامت الميليشيا بتنظيم حفل إحياء لذكرى مقتل “مؤسس الميليشيا” المدعو علي رضا توسلي، والذي كان قد قتل قبل 6 سنوات، وتحديداً في 3 آذار / مارس من العام 2015 في معارك مع الفصائل بمحافظة درعا جنوب سوريا.

اقرأ: خزنها في أنفاق داعش بدير الزور.. لواء “فاطميون” يستقدم شحنة أسلحة جديدة من العراق

وأقيم الحفل في حي التمو بمدينة الميادين بحضور قادة الصف الأول من “الحرس الثوري”، بالإضافة لحضور شخصيات بارزة ووفود من “حزب الله “العراقي وميليشيا عصائب أهل الحق وميليشيا “سيد الشهداء” وحركة “النجباء” و”حزب الله” اللبناني وميليشيا “زينبيون” و “لواء الباقر”.

وإيران من أبرز حلفاء السلطة السورية، ودعمتها سياسيا وعسكريا بعد بدء الاحتجاجات المناهضة لها والتي دعت لإسقاط السلطة الحاكمة، ومدتها بالعتاد والعناصر، وارتكبت انتهاكات كثيرة بحق المدنيين، وقتلتهم وساهمت في تهجيرهم واستولت على ممتلكاتهم، ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل الدولة وتوسعت مناطق سيطرتها ونفوذها، وبدأت تحاول خلق حاضنة شعبية لها في سوريا، وتنشر جاهدة الفكر الشيعي مع ترغيب الشبان والعائلات بالأموال لإظهار الموالاة لها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع