fbpx
أخبار

ليسوا رهائن حملة للمطالبة بالمعتقلين في سجون السلطة السورية

أطلقت منظمة الدفاع المدني بالتعاون والتنسيق مع فعاليات وناشطين سوريين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “ليسوا رهائن”، لتسليط الضوء على قضية المعتقلين في سجون السلطة السورية، والضغط من أجل إطلاق سراحهم.

وشارك متطوعون من الدفاع المدني ونشطاء سوريون بالحملة عبر وقفات في الشمال السوري للتعبير عن تضامنهم مع المعتقلين ودعم الحراك المطلبي بالإفراج عنهم وبمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد السوريين على مدى تسع سنوات.

 

وقال الدفاع المدني على تويتر،، إن الحملة امتداد لحملات سابقة سلطت الضوء على ملف المعتقلين، ولاستكمال الضغط وتوجيه الرأي العام العالمي نحو هذه القضية، التي حولتها السلطة السورية إلى ورقة ضغط على طاولة المفاوضات.

وأضاف: “يجب أن يكون ملف المعتقلين خارج أي مفاوضات، وغير مرتبط بها، وينبغي إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، إضافة لمحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات في سجون السلطة السورية، وهي جرائم ممنهجة تدار من أعلى المستويات”. وطالب أفراد الدفاع المدني والمشاركون في الحملة، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين والكشف عن مصير المغيبين قسرا.

 

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقرير لها، إن هناك ما لا يقل عن  84000 مختف قسريا لدى السلطة السورية، تسعى أن يكون أكبر قدر ممكن منهم مسجلاً لدى فريق الأمم المتحدة.

وأضافت في تقرير آخر أصدرته  بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، أن ما لا يقل عن 14388 شخصا قتلوا بسبب التعذيب على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا منذ آذار 2011 حتى حزيران 2020.

 

وطبقاً للتقرير فإنه منذ آذار/ 2011 حتى حزيران/ 2020 قد قتل ما لا يقل عن 14388 شخصاً بسبب التعذيب على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، من بينهم 177 طفلاً و63 سيدة (أثنى بالغة)، وأكدت أن السلطة السورية مسؤولة عن مقتل 14235 بينهم 173 طفلاً و46 سيدة، وتنظيم داعش مسؤول عن مقتل 32 بينهم 1 طفلاً و14 سيدة، أما هيئة تحرير الشام فمسؤولة عن مقتل 26 بينهم 1 طفلاً بسبب التعذيب، وبحسب التقرير فإنَّ 52 شخصاً بينهم 1 طفلاً و2 سيدة قد قتلوا بسبب التعذيب على يد قوات سوريا الديمقراطية، فيما قتل 43 بينهم 1 طفلاً و1 سيدة بسبب التعذيب على يد فصائل في المعارضة المسلحة.

 

ومنذ بدء الثورة السورية في العام 2011، لم يتوقف النظام السوري عن اعتقال المناهضين له وزجهم في سجون، حيث يعيشون ظروف إنسانية صعبة في ظل ممارسة أبشع أنواع التعذيب عليهم، ما أدى لوفاة الكثيرين منهم، كانت الأمم المتحدة  قالت في عام 2019: ” يقدر عدد الأشخاص المحتجزين حاليًا أو المختطفين أو المفقودين في سوريا بنحو 100 ألف شخص”، ولكن ناشطون وجهات سورية مستقلة تقول إن الأعداد أكبر من ذلك بكثير.

 

الشبكة السورية والأمم المتحدة تتعاون في ملف السوريين المختفين قسرا

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع