fbpx
أخبار

مؤتمر المسيحيين العرب يوضح موقفه حول قانون “قيصر”

مع اقتراب تطبيق قانون “قيصر” الأمريكي على السلطة السورية، أصدرت “لجنة متابعة مؤتمر المسيحيين العرب” بيانا، أوضحت فيه موقفها حيال هذا القانون.

وقالت اللجنة في بيان لها، إن “فرض العقوبات على كل من ساهم بهذه الجرائم هو أقل ما يمكن، وأن العدل يقتضي أن تتم محاسبتهم جميعاً أمام المحاكم الدولية المختصة، كما يؤكد أعضاء لجنة مؤتمر المسيحيون العرب على أن الشعب السوري لا يحمل وزر هذه الجرائم بل هو بمجمله وبجميع أطيافه ضحية لعقود الاستبداد والشمولية”.

وجاء في البيان: “نؤكد عبر هذا البيان أن الاولوية القصوى اليوم هي لتحقيق الانتقال السياسي كما تنص عليه القرارات الدولية ونطالب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن وبالأخص منها القرار 2254 مما يجنب الشعب السوري العقوبات نحو إنهاء حقبة التخريب والتدمير الممنهج لسوريا ونحو تحقيق الاستقرار والازدهار، حيث سيشكل قانون سيزر عامل ضغط هام على نظام الأسد وحلفائه نحو الالتزام بتطبيق هذه القرارات وإنهاء معاناة السوريين في كافة المناطق”.

وشدد البيان أن قانون قيصر سيزيد معاناة السوريين الذين عاشوا عقودا من سوء الإدارة ونهب موارد البلد والفساد، ورغم أنه لا يشمل الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا أن هيمنة “نظام الأسد” عبر شبكة مقربة منه على المنظومة الاقتصادية في سوريا أدت إلى حدوث تراجع اقتصادي كبير في مختلف الأصعدة. وكما دعا البيان من أطلق عليهم “السوريون العقلاء ممن لم تنحرف بوصلتهم طيلة الفترة الفائتة” إلى دعم عملية الانتقال السياسي.

ما هو قانون قيصر؟

قانون “قيصر” هو مشروع قانون أقره مجلس النواب الأمريكي، في 15 من تشرين الثاني 2016، ينص على معاقبة كل من يقدم الدعم للسلطة السورية، ويلزم رئيس الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الدول الحليفة للأسد، وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقّع في كانون الأول 2019 على القانون.

وتعود تسمية هذا القانون إلى الضابط السوري المنشق عن السلطة، الذي سرّب 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل عام 2014، قتلوا تحت التعذيب، أكد مكتب التحقيق الفيدرالي (FBI) صحتها وأثارت الرأي العام العالمي حينها وعرضت في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن القانون “خطوة مهمّة لتعزيز المحاسبة عن الفظائع التي ارتكبتها السلطة، ويقدّم للولايات المتحدة أداة للمساعدة في وضع حدّ للصراع الرهيب والمستمرّ في سوريا”.

وكانت السلطة السورية نكرت كل هذه الصور والفيديوهات التي ظهر بها أشخاص من الأجهزة الأمنية والشرطة العسكرية واعتبرتها ضمن إطار الحرب عليها من قبل دول وجهات عدوة لها تسعى إلى إنهاء حكمها للبلاد.

ومن المتوقع أن تؤدي العقوبات، التي قد تفرض بموجب هذا القانون، إلى شلّ مفاصل الاقتصاد خصوصاً بنيته المالية (مصرف سورية المركزي)، والشبكات المرتبطة به في بادئ الأمر، بالإضافة إلى وضع قيود على حركة التبادل الاقتصادي بين السلطة وحلفائها لجهة إمدادها بالمواد والأموال.،وما يشير إلى المفاعيل القوية لهذا القانون حتى قبل أن يبدأ تطبيقه، هو الانهيار المتسارع لقيمة الليرة السورية.

جيفري يقدم عرضا للأسد قبل تطبيق قانون “قيصر”

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع