fbpx
أخبار

ما المواقع التي قصفتها إسرائيل في درعا والقنيطرة؟

جددت إسرائيل قصفها لمواقع تتبع الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني وقوات السلطة السورية في جنوبي سوريا، مؤكدة أنها ستستمر بمحاربة الوجود الإيراني في المنطقة من أجل إخراجها من سوريا.

وأمس الجمعة، دون أصوات انفجارات متفرقة في القسم الغربي من محافظة درعا، ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف نقاط عسكرية لقوات السلطة السورية والميليشيات الإيرانية في منطقة تل أحمر وريف معربة غرب درعا، ومنطقة تل الأحمر الغربي في القنيطرة قرب الحدود الإدارية من جارتها درعا، في ظل عدم ورود أي معلومات عن خسائر بشرية.

 

وفي التفاصيل انطلق ما لا يقل عن 5 صواريخ من الجولان السوري المحتل، استهدفت مناطق تتواجد فيها العناصر التابعة لـ”حزب الله” اللبناني في بلدة معربة وتل الأحمر في ريف درعا الغربي وريف القنيطرة،

بدوره أكتفى الإعلام الرسمي للسلطة السورية بالقول إنه تم تسجيل “عدوان إسرائيلي بالصواريخ على مواقع في المنطقة الجنوبية والأضرار تقتصر على الماديات”.

وكان وزير الدفاع  الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قال في تصريح مفاجئ له  إنّ “إسرائيل انتقلت من مرحلة إيقاف التموضع الإيراني في سوريا، إلى مرحلة إخراجها بشكل كامل”.

وأضاف “بينيت” في تصريحات صحفية: “ستسمعون وسترون أشياء، فنحن لا نواصل لجم نشاطات التموضع الإيراني في سوريا فحسب، بل انتقلنا بشكل حاد من اللجم إلى الطرد، أقصد طرد إيران من سوريا”، وفق ما ترجمت عنب بلدي.

 

وخلال الأسابيع الفائتة كثّفت إسرائيل قصفها مواقع في سوريا، منها ريف تدمر، وجنوب وجنوب غرب دمشق، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الإيرانية وقوات السلطة السورية، وخسائر مادية.

وكان رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي الجنرال أهارون حليوة، في حوار مع موقع “واللا”، مساء الأربعاء،  إن “الرئيس السوري بشار الأسد يفهم، أو بدأ يفهم أن الإيرانيين الذين جاؤوا لمساعدته بالحرب ضد تنظيم داعش بهدف إنقاذه، هم أنفسهم اليوم الذين يشكلون خطرا على استمرار حكمه، خصوصا وأنهم يشكلون خطرا كبيرا على قدرته لإعادة إعمار سوريا”.

 

وبعد بدء الاحتجاجات في سوريا، دفعت إيران بميليشيات كثيرة لمساندة قوات السلطة السورية والتي شنت مع “حزب الله” الذي تدعمه طهران الكثير من المعارك، وساهمت في تهجير أهالي الكثير من المدن والبلدات وبسطت نفوذها على أخرى، وارتكبت انتهاكات عديدة بحق الأهالي، ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل دولة وتتلقى أوامرها بشكل مباشر من إيران متجاهلة السلطة السورية.

ومع ازدياد النفوذ الإيراني لم تخف إسرائيل قلقها وارتفعت حدة تصريحاتها خلال السنوات الأخيرة، والتي أكدت من خلالها أنها ستحارب الوجود الإيراني في سوريا، ومنذ العام 2011، شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات في سوريا، استهدفت بشكل أساسي مواقع لقوات السلطة السورية، وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، لكن إسرائيل نادرا ما تبنت هذه الغارات.

قصف إسرائيل جديد يستهدف جنوب دمشق .. إليكم التفاصيل

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع