fbpx
أخبار

مجزرة واحدة و 125 قتيلا في سورية خلال شهر أيار 

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها يوم الإثنين، إن هناك ما لايقل عن 125 مدنيا قتلوا في سوريا خلال شهر أيار المنصرم، بينهم 8 أشخاص قضوا بسبب التعذيب، على يد أطراف النزاع.

وقالت الشبكة إنه في أيار المنصرم قتل 125 مدنياً بينهم 26 طفلاً و6 سيدات (أنثى بالغة) منهم 10 مدنيين قتلوا على يد قوات السلطة السرية بينهم سيدتان ومدني قتل على يد القوات الروسية

كذلك أشارت إلى مقتل 3 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) و 7 مدنيين بينهم طفلان وسيدة على يد فصائل في المعارضة فيما قتلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري، 7 مدنيين بينهم طفلان 

وأكدت أنه في الشهر ذاته قتل 97 مدنياً بينهم 22 طفلاً و3 سيدات على يد جهات أخرى، في حين  قضى 8 مدنيين بسبب التعذيب كانت قوات السلطة السورية مسؤولة عن مقتل 7 منهم فيما قضى مدني على يد “قسد”.

وجاء في التَّقرير أنَّ مجزرة واحدة تم توثيقها في أيار جراء انفجار سيارة مفخخة مجهولة المصدر. واعتمد التقرير في توصيف لفظ مجزرة على أنه الهجوم الذي تسبَّب في مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة.

وطالب التَّقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254، وشدَّد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم روسيا بعد أن ثبت تورطها في ارتكاب جرائم حرب، كما دعت الأمم المتحدة لبذل المزيد من الجهود على صعيد المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية في المناطق التي توقفت فيها المعارك وفي المخيمات.

وفي منتصف شهر نيسان وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير صادر عنها مقتل 3334 مدنيا في سوريا، خلال الفترة الممتدة من 1 نيسان/ أبريل العام 2019 وحتى الـ 17 من الشهر ذاته العام الجاري 2020، نصفهم تقريبا على يد قوات السلطة السورية.

أرقام مرعبة.. الشبكة السورية توثق حصيلة قتلى واعتقالات سنوات الثورة التسع

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع