fbpx

مجلس السلطة السورية يكشف عن اسم أول مرشح في الانتخابات الرئاسية

أعلن مجلس الشعب في السلطة السورية تبلغه من المحكمة الدستورية السورية العليا، قرار أول شخص بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” اليوم الاثنين، فإن المجلس تبلغ قرار شخص يُدعى عبدالله سلوم عبدالله، تقديم نفسه ليحظى بثقة 35 عضوًا من مجلس الشعب، كشرط لخوض الانتخابات كمرشح، إلى المحكمة الدستورية العليا.

وعبدالله بحسب ما ذكر صباغ، المرشح من مواليد حي المزرعة بدمشق عام 1956، والمرشح غير معروف في الوسط السياسي السوري.

وأمس أعلن رئيس مجلس الشعب في السلطة، حموده صباغ، عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية اعتبارا من الإثنين.

اقرأ: السلطة السورية تحشد عشائر شرقي البلاد لدعم “الأسد” في انتخاباته

ودعا صباغ الراغبين بالترشح تقديم طلبات إلى المحكمة الدستورية العليا خلال مدة 10 أيام على أبعد تقدير، تنتهي في 28 الشهر الجاري.

شاهد: معركة سياسية مرتقبة في سوريا حول الانتخابات الرئاسية

 

وأوضح رئيس مجلس الشعب بأن الانتخابات الرئاسية في البلاد ستكون بتاريخ 26 أيار/مايو المقبل، بما يخص الناخبين داخل سورية، بينما المتواجدين في الخارج فقد جرى تحديد تاريخ 20 أيار.

ويقول مراقبون للشأن السوري إنه من المرتقب أن تجري مسرحية الانتخابات كالعادة بنتائج معروفة مسبقاً، بفوز بشار الأسد في كل مرة بنسب كاسح.

وتأتي الانتخابات تزامنا مع أزمات معيشية واقتصادية كارثية تجتاح مناطق السلطة السورية وترهق عاتق المواطنين، حيث شهدت تلك المناطق احتجاجات كبيرة ضد السلطة السورية، وعلى سبيل المثال انطلقت حملة في السويداء تحت عنوان “لا تترشح يا مشرشح”.

وفشلت السلطة السورية من التخلص من أي أزمة والحد منها، وعادة ما تلجأ إلى تحويل كل أزمة إلى رسالة نصية أو بطاقة ذكية.

وقبل أيام ليست ببعيدة، أطلقت قوى سياسية سورية معارضة وشخصيات أخرى حملة، لتنبيه المجتمع الدولي، على خطورة تجديد، بشار الأسد لنفسه، وبقائه في السلطة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات في البلاد.

وستركز الحملة على إظهار كيف أن هذه الانتخابات ستعرقل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية، وستمنع حصول السوريين على حقهم الطبيعي “باختيار نظام الحكم الشرعي الذي يلبي مطالبهم ويمكّن حقوقهم” وكذلك ستسعى الحملة لإظهار أن “بقاء الأسد، يعني بالضرورة، عدم الاستقرار سواء في سوريا أو في المنطقة، وسيفاقم الأوضاع الاقتصادية المتردية، لأنّه سيكرّس اقتصادا سوريا مهيمناً عليه من قبل منظومة الفساد الحاكمة”.

أخبار ذات صلة: الانتخابات الرئاسية السورية معركة “مبكرة وصامتة” بين موسكو وواشنطن

وتتكون الحملة من لجان متعددة المهام، كالتواصل مع السفارات والعواصم، ومنها روسيا، لإيصال رسالة السوريين بضرورة أن “يرحل القاتلُ الأسد”.

وتضم الحملة ناشطين سوريين، داخل وخارج البلاد، سيتولون تنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف أوجه النشاطات السياسية والإعلامية الساعية لإجهاض سيناريو انتخاب الأسد.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع