fbpx
أخبار

محطات وقود في دمشق تغلق أبوابها ومخاوف من أزمة جديدة

 

تشهد محطات الوقود في العاصمة السورية دمشق ازدحام شديد على محطات الوقود التابعة للسلطة السورية، ما خلق مخاوف من عودة أزمة المحروقات إلى المنطقة.

وقال موقع “تلفزيون سوريا”، إن عدة محطات بنزين خاصة أغلقت أبوابها منذ أيام في وجه السيارات وذلك لعدم حصولها على مخصصات نهائيا، الأمر الذي أدى لزيادة الازدحام على المحطات التابعة للسلطة.

وأضاف أن محطات وقود مثل قسام والمجتهد والشام الجديدة وغيرها أغلقت أبوابها منذ أيام، وزاد الازدحام على كازية المطار والأزبكية والسياسية وحاميش وغيرها، وبات الانتظار لساعة على الأقل من أجل الحصول على المخصصات.

ونقل الموقع عن سائق تكسي قوله، إنه “حتى الآن يعتبر الوضع مقبول مقارنة بالشهرين الماضيين، وأستطيع التعبئة خلال ساعة، لكن بعد بحث نحو نصف ساعة عن محطة فيها مخصصات نتيجة توقف عدة محطات بدمشق وريفها عن التوزيع لعدم وصول المخصصات”.

وأضاف “في حال عادت الأزمة السابقة، ستكون المشكلة في اضطرارنا للشراء من السوق السوداء التي سيكون سعرها فوق الـ1000 ليرة للتر الواحد بعد رفع السعر الرسمي مؤخراً، بالتالي سيكون العمل خاسرا خاصة بعد عزوف الناس عن ركوب التكاسي”.

وأوائل الشهر الفائت، رفعت الوزارة سعر ليتر البنزين من نوع “أوكتان 95” نحو 48 بالمئة، ليصبح 850 ليرة سورية بدلا من 575 ليرة، ثم عادت بذات الشهر ورفعته إلى 1050 ليرة بدلا من 850 ليرة.

في السياق قالت محافظة حماة إن مخصصات العائلات من مادة المازوت عبر “البطاقة الذكية” سوف توزع على مرحلتين على أن تكون كمية الدفعة الأولى 100 ليتر.

وأضاف محافظ حماة، محمد طارق كريشاتي، أن الإجراء أتى بهدف “توفير المازوت لأكبر عدد ممكن من العائلات بأسرع وقت وقبل حلول البرد، وتوزيع المخصصات كاملة دفعة واحدة لن يغطي حاجة جميع العائلات”، بحسب ما نقلت صحيفة “الوطن” التابعة للسلطة عنه.

وسبق أن قالت وسائل إعلام السلطة إن الكميات المخصصة لمحافظة حماة يومياً من المحروقات، إذا تم توزيعها بمعدل 200 ليتر بموجب البطاقة الإلكترونية فإنها لن تغطي حاجة العائلات في المحافظة، والتي يبلغ عددها نحو 400 ألف عائلة، إلا بنهاية الشهر الـ 5 من العام القادم.

وأشار أن مجلس المحافظة، اقترح “توزيع 100 ليتر كدفعة أولى لتوفير المازوت إلى أكبر عدد ممكن من العائلات، وعليه تم رفع المقترح إلى المحافظ الذي وافق عليه وأحاله إلى المعنيين، ومراسلة الإدارة العامة لمؤسسة النفط، بهدف تفعيل البطاقات الذكية بالكمية الجديدة”.

واعتبر الأهالي هذا الإجراء تقصيراً من المحافظة بحقهم، واختيار أسهل الحلول لمعالجة شح الوارد اليومي من مادة المازوت إلى المحافظة، بدلاً من السعي لدى وزارة النفط إلى زيادة المخصصات الواردة إلى مدينة حماة وريفها لتلبية حاجة العائلات.

وتعاني مناطق سيطرة السلطة السورية من نقص حاد في المحروقات، ويشتكي مواطنون من عدم توزيع مازوت التدفئة عليهم، وتأخر دور الغاز لـ3 أشهر، وانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 8 ساعات متواصلة، بينما يتخوف البعض من عودة أزمة البنزين من جديد.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع