fbpx
أخبار

محطة الحجاز ومحيطها في دمشق ما المصير الذي ينتظرها؟

بعد الجدل الواسع والأخبار المتداولة حول نية السلطة السورية استثمار عدة أبنية تاريخية في منطقة الحجاز في العاصمة دمشق، خرجت السلطة لتوضيح مستقبل المنطقة.

وقالت محافظة دمشق في بيان لها، أمس الأربعاء، إن هناك عقارين في المنطقة الأول برقم “748 قنوات جادة” وهو يسار المحطة وطرح للاستثمار في العام 2008 وأعيد عرضه مجددا في ملتقى الاستثمار السياحي في العام 2019، والثاني “684” وهو خلف المحطة والمشروع المتعلق به متوقف حاليا نتيجة خلافات بين الجهة المالكة وشركة “شام القابضة” التي يملكها رامي مخلوف.

وتحدثت المحافظة عن العقارين بالتفصيل، قائلة إن الأول هو عبارة عن مقهى ومحطة الحجاز وتعود ملكيته للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي، وتبلغ مساحته 5133 مترا مربعا، وهو أرض منبسطة يحدها من الجهة الشمالية شارع النصر، ومن الجهة الجنوبية أبنية سكنية وتجارية، ومن الجهة الشرقية شارع خالد بن الوليد ومبنى المواصلات.

وأشارت إلى أن المشروع المطروح لا يؤثر على المحطة كونه يقع على يسارها وهو خارج مدينة دمشق القديمة.

أما العقار الثاني عبارة عن بناء فندق مجمع تجاري خلف المحطة وفق منهاج مصدر عليه من قبل وزارة الإسكان، ووضعت عليه ملاحظات تتعلق بالمنظور العام إذ سيكون أعلى من بناء المحطة الأمر الذي سيؤدي إلى تشويه المنظر العام.

وتعني المحطة للسوريين الكثير وتعتبر معلم تاريخي، وتصل سكة حديد الحجاز دمشق بالمدينة المنورة، وأسست في فترة ولاية السلطان عبد الحميد الثاني، وبدأت عملها في العام 1900، واستمرت بالعمل إلى العام 1916، حيث تعرضت للتدمير والتخريب خلال الحرب العالمية الأولى، والثورة العربية الكبرى.

ومطلع حزيران العام الجاري، أقرت السلطة السورية تأجير محطة الحجاز التاريخية لإحدى الشركات الخاصة دون الإفصاح عن اسمها، وذلك لمدة 45 سنة.

واكتفى المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي،حسنين محمد علي بالقول، “المشروع رسا على شركة خاصة ببدل سنوي قدره 1.6 مليار ليرة، أو 16% من الإيرادات أيهما أعلى، على أن يتزايد البدل السنوي بنسبة 5% كل 3 سنوات، ليصل البدل في آخر 3 سنوات من مدة الاستثمار إلى 3.167 مليارات ليرة سنوياً، ومدة الاستثمار 45 سنة يعود في نهايتها المشروع بالكامل لملكية المؤسسة”.

وفي العام 2019، ضج الشارع الدمشقي في وجه السلطة السورية عقب تداول أنباء تفيد بنيتها تحويل “التكية السليمانية” وما حولها إلى ساحة مطاعم ومحلات لبيع الشاورما والبوظة، إضافة لمشاريع استثمارية أخرى في هذه المنطقة الأثرية.

وأطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حينها، وسم هاشتاغ بعنوان “التكية السليمانية في خطر .. دمشق لن تغفر لكم”، لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تنوي السلطة ارتكابها بحق هذا المعلم الأثري الهام.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع