fbpx

مخيم “الرشيد” العشوائي في الرقة.. خدمات سيئة ومعاناة لا تنتهي

يعتبر مخيم الرشيد العشوائي في ريف الرقة الغربي والذي يديره “مجلس الرقة المدني” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، من أكثر المخيمات سوءا في المحافظة، إذ يفتقر لأدنى مقومات الحياة ويعاني السكان فيه ظروفا إنسانية صعبة.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن المخيم يضم أكثر من 250 عائلة، ومعظمهم نازحون من أرياف محافظتي حماة وحمص، وأنشأته “قوات سوريا الديمقراطية” منتصف العام 2017، بعد هجمات تنظيم “داعش” على مناطق في حمص وحماة ما أجبر العائلات على اللجوء إلى المخيم.

ويفتقر المخيم لوجود أي نقطة طبية أو مدرسة، كما يعاني القاطنين فيه من عدم وجود شبكات صرف صحي أو شبكة لمياه الشرب، وسبق أن نقلت “قسد” العديد من العوائل منه إلى مخيمات أخرى.

وأكد أحد القاطنين في المخيم، أنهم يعانون من عدم وجود حمامات، أو نقاط طبية، مضيفا: “أن تردد الأطباء بين الحين والآخر إلى المخيم لرؤية المرضى ليس بكافي، خاصة بسبب وجود الكثير من الأطفال في المخيم”.

كما اشتكى الكثير من ساكنيه، غياب دور المنظمات الإنسانية في تحسين الأوضاع فيه وتأمين المستلزمات الأساسية، خاصة في ظل عدم توفر فرص العمل، وغياب المعيل عن الكثير من العائلات التي تقيم في مخيم “الرشيد”.

ومثل بقية المخيمات المنتشرة في مناطق سورية مختلفة، تزيد معاناة قاطنيها مع حلول كل فصل الشتاء، وذلك بسبب الأمطار التي سبق وغمرت العديد من الخيام في مخيم “الرشيد” خلال العام الجاري ، حيث تضررت أكثر من 15 عائلة لانهيار خيامها.

ويعاني النازحون في المخيمات العشوائية وغيرها من ظروف معيشية وجوية قاسية مع غياب دور فاعل للمنظمات والجهات المعنية في تأمين مساكن مناسبة أو تسهيل عودة النازحين الى مناطقهم التي حالت الألغام دون عودة الكثير منها خاصة في مدينتي الرقة ودير الزور.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع