fbpx
أخبار

مديرية الجمارك العامة تحجز على أموال شركة طبية في سوريا

أصدرت “مديرية الجمارك العامة” التابعة للسلطة السورية قرارا بالحجز الاحتياطي

على الأموال المنقولة وغير المنقولة لشركة تعمل بتوريد الأجهزة الطبية.

وقالت صحيفة “الوطن” الموالية للسلطة السورية، إن مديرية الجمارك العامة منعت أيضا أربعة أشخاص

أحدهم يحمل الجنسية الأردنية ويعلمون لدى الشركة من السفر، في حين لم تذكر اسم الشركة.

وزعمت مديرية الجمارك العامة أن قرار الحجز ومنع السفر جاء ضمانا لحقوق الخزينة العامة

من الرسوم والغرامات المترتبة على الشركة، وأشارت إلى أن الغرامات المترتبة بناء على قضايا ومخالفات

تحت بند الاستيراد تهريباً لبضاعة ناجية من الحجز.

وذكرت صحيفة الوطن أن قيمة البضاعة الناجية من الحجز بلغت 941 مليون ليرة،

ورسومها 56.9 مليون ليرة، في حين تجاوزت غرامات القضية 1.4 مليار ليرة سورية.

ووفقا للصحيفة فإن الشركة قامت بحالات تلاعب وتزوير لبيانات جمركية أدخل بموجبها عدد من الأجهزة الطبية

(إيكو – طبقي محوري)، وأدخل بموجبها أيضاً عدداً من الأجهزة والإكسسوارات الخاصة بهذه الأجهزة الطبية.

ويقول مراقبون إن السلطة السورية تقوم بالحجز على الشركات وأموال الأشخاص مؤخرا،

لتظهر على أنها تعمل على محاربة الفساد، في وقت تعمل فيه على تسهيل آلية تصدير شحنات المخدرات

بعد تسهيل دخول مواد تصنيعها الأولية إلى مناطق سيطرتها.

وكانت “الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش”، قد أصدرت قراراً في 24 من آب الماضي،

بالحجز احتياطياً على أموال وممتلكات وزير التموين والتجارة الداخلية السابق في السلطة السورية، عبد الله الغربي،

بالإضافة إلى تركة رجل الأعمال، ورئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس، وهيب مرعي،

وذلك بسبب “استيرادهم لحوم مجمدة بطريقة غير قانونية تعود إلى العام 2017”.

السلطة السورية تعلن الحرب على مخلوف وتأمر بالحجز على أمواله وممتلكاته

السلطة السورية تحاول تجميل فسادها عن طريق أسماء الأسد:

وصفت صحيفة لوموند الفرنسية، في مقال لها، أسماء الأسد، زوجة رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد،

بسيدة الفساد الأولى وواحدة من أسوأ المستفيدين من “الحرب” في بلادها.

وجاء ذلك في مقال للبروفيسور الفرنسي الخبير بشؤون الشرق الأوسط، جان بيير فيليو، حيث قال فيه:

إن جمعية أسماء الأسد الخيرية المعروفة بالصندوق السوري للتنمية أصبحت وسيطاً إلزامياً للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي،

حيث تم إجبارهم على التعاون معه إذا أرادوا الحفاظ على أنشطتهم في الأراضي السورية.

وأضاف وبعد عودة أسماء الأسد إلى العمل عقب تشافيها من مرض السرطان توسعت في أنشطة

منظمتها التي تقدم نفسها للمانحين الدوليين كشريك رئيسي في “إعادة إعمار” دولة مدمرة.

 

 

أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع