fbpx

مذيعة تابعة للسلطة السورية تهرب خارج البلاد.. ما القصة؟

وصلت المذيعة السابقة لدى قنوات السلطة السورية، كندة نسلي، إلى إيرلندا كلاجئة سورية، محاولة في أول ظهور إعلامي لها تبرير هروبها من سوريا.

وفي لقاء صحفي مع إذاعة “NewsTalk” الإيرلندية، قالت المذيعة إنها اضطرت إلى الفرار بسبب “الحرب الأهلية” بعد أن عملت بالتلفزيون السوري والفضائية السورية لمدة تقارب 19 عاماً.

وزعمت “نسلي” أنها اتخذت قرار الهجرة من أجل أطفالها ومستقبلهم وسلامتهم ورفاهيتهم” وليس لسبب شخصي بعد أن كانوا في وضع خطـر، حسب قولها.

وتجاهلت “نسلي” الحديث عن أي دور للسلطة السورية بهجرتها، واكتفت بالقول “من الصعب وصف الوضع في سوريا”.

اقرأ أيضا: إعلام السلطة يستقوي على الضعفاء.. مذيعة تهدد بائع خضار في دمشق

وقالت المذيعة إنه بينما كانت تقدم شيئاً ما على الهواء مباشرة وعاجزة عن استخدام الهاتف المحمول سقطت قنبلة في مدرسة ابنها ما أدى إلى مقتل أصدقائه ومعلمه.

وأضافت :”في مثل تلك الظروف تتوقع سقوط القنابل في كل دقيقة، لذلك اعتدنا الذهاب للاستحمام ونحن نرتدي نصف الملابس إذ لا تريد أن يراك جارك في موقف كهذا”.

وتابعت: “أنه نوع من الفصام تريد أن تعيش حياتك تطبخ وتفعل أشياء أخرى ولكن تتوقع الموت في كل لحظة”.

وترى المذيعة السابقة بأن سوريا وإيرلندا تتشابهان وتتشاركان الكثير، كما أن الشعبين يشتركان في الكثير من التاريخ، حسب قولها.

ولفتت إلى أن عائلتها تحب إيرلندا على الرغم من القلق بشأن حاجز اللغة في بادئ الأمر، مردفة أن أيرلندا أصبحت الآن موطنًا لها، ولأبنائها خاصة.

وأكّدت: “سنبقى هنا لننشىء أطفالنا، وآمل أن يكونوا شبابا صالحين يخدمون هذا البلد ليردوا الجميل مقابل الحب والأمان الذي وجدوه هنا”.

ولم تعلن المذيعة كندة نسلي أي موقف سياسي منذ هجرتها، بالإضافة لأنها لم ترفض جرائم التي اقترفتها قوات السلطة السورية.

الكثير من المذيعين والإعلاميين أعلنوا الانشقاق عن السلطة السورية ووقفوا إلى جانب الشعب المنتفض عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع