fbpx
أخبار

مسؤولة سورية: بعض القائمين على الجمعيات الخيرية كونوا ثروتهم في الحرب

 

قالت مسؤولة في السلطة السورية، إن بعض القائمين على الجمعيات الخيرية “كونوا ثروتهم في الحرب ولا تستطيع السلطة ضبط الموضوع في هذه الظروف”.

جاء ذلك على لسان وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة السلطة، سلوى عبد الله، والتي قالت إن “الوزارة لا تستطيع حاليا بإمكانياتها اللوجستية والاقتصادية ضبط هذا الموضوع وتغض الطرف”.

وأضافت خلال جلسة لـ”لمجلس الشعب”، أنه “إذا كانت الجمعية تقدم مساعدات بنسبة 100 % فنعلم أنه سوف يصل نصفها تقريبا، لافتة إلى أن عدد الجمعيات المسجّلة في الوزارة حالياً يبلغ 1680 جمعية، الفاعل منها 1007.

وأكدت أن أكثر من نصف هذه الجمعيات على الأقل تعمل ولها نشاط فاعل في المجتمع السوري.

وتساءل عدد من أعضاء مجلس الشعب عن العدد الكبير للجمعيات المرخصة، والتي لا يتجاوز عدد الجمعيات الفاعلة منها نسبة 1 %، مطالبين بمحاسبة الجمعيات المقصرة والتي مضى عليها سنة دون أن تقوم بأي نشاط اجتماعي.

وسبق أن قالت عبد الله، إن هناك فساد في عمل منظمات أممية وإنسانية تعمل في مناطق سيطرة السلطة السورية.

بدورها قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير صدر في حزيران من العام الماضي، إن حكومة السلطة “تستغل المعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، ضمن أطر وسياسات قانونية وضعتها، لترسيخ السياسات القمعية وما ترتكبه من فظائع، ولمعاقبة من تراهم معارضين، ولإفادة الموالين”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع