fbpx
أخبار

مصرف سورية المركزي يثير السخرية بمبرراته حول أسباب انهيار الليرة السورية 

أثار مصرف سورية المركزي الجدل والسخرية، بعد تصريحاته الأخيرة عن الأسباب التي اعتبرها أنها أدت إلى هذا الانهيار التاريخي لسعر صرف الليرة السورية مقابل باقي العملات الأجنبية، في حين يرى الكثيرون أن سورية لن تخرج من هذه الأزمة أبدا في ظل وجود السلطة الحاكمة.

وفي بيان له قال مصرف سورية المركزي، إن أسباب إنهيار العملة هو “استغلال المضاربين والمتلاعبين بسبب الأوضاع الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد ونتائجها الاقتصادية.

وأضاف البيان أن “المصرف وهيئة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والضابطة العدلية تقوم  بتنفيذ مهمات ميدانية على مؤسسات الصرافة وشركات الحوالات، وتوعد  من أطلق عليهم “المتلاعبين” بقيمة الليرة سواء كانوا مؤسسات أو شركات أو أفراد، باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة لاستعادة ضبط أسعار الصرف وعودة السوق إلى الاستقرار ودعم الاقتصاد الوطني، حسب زعمه.

وأثار هذا البيان سخرية الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبر البعض أن هذا البيان أغفل صراع “حيتان المال ومافيات السلطة على المال المنهوب والذي تجاوز المليارات وفساد الحكومة وسرقتها للمواطنين وسيطرة تجار الحرب على الواقع الاقتصادي في سورية”.

وكتب أحد المواطنين: “المسؤول الأول والأخير عن ما يحصل هي السلطة الحاكمة، وتستطيع أن تحسّن الأمور وأكبر دليل أن السلطة تساعد في تسعير المواد على الأسعار التي يطرحها التجار وراقبتها على الأسواق غائبة”.

وعلّق آخر: “أنتم أكبر متلاعب بالليرة السورية، وكل ما يحصل أنتم تقفون وراءه وعلى مرأى من أعينكم والسبب واضح .. طمعكم”.

يشار إلى أن سعر صرف الليرة السورية أمام بقية العملات الأجنبية تراجع بشكل كبير خلال الأيام الفائتة واقترب من حاجز الألفين ليعود ويتحسن بشكل طفيفة، ولكن ذلك لم يغير شيء لأن الأسعار بقيت مرتفعة بشكل جنوني في الأسواق.

ومع هذا الانهيار الاقتصادي الذي تشهده سورية بدأت الأصوات تتعالى وقال الصحفي السوري، إياد الحسين، معلقا على الأمر: ” الحديث عن أمل للخروج من الكارثة الاقتصادية التي يعاني منها اغلب الشعب السوري .. مجرد أوهام وتخدير ..فالطريق للخروج منها يبدأ برفع العقوبات عن البلد .. وهو الأمر المستحيل في ظل غياب حل سياسي،  لا تصدقوا أي كلام او تحليل عن حل للازمة الاقتصادية دون رفع العقوبات ..على العكس تماماً .. قانون قيصر قادم قريباً جداً وسيزيد الأمر تعقيداً على تعقيد و مآساة تركب مآساة”.

الليرة تقترب من حاجز الألفين.. مواطنون: يفصلنا عن الجنون شعرة!

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع