fbpx

مطالبات بمحاكمة الضابط قاتل هبة ونور قريبتا الأسد في ذكرى مقتلهم الأولى

لاتزال قضية مقتل “هبة” و”نور” جبور قريبتا رأس السلطة السورية، بشار الأسد، قبل عام في مدينة القرداحة بريف اللاذقية تشغل المنطقة وخاصة أن المجرم لايزال على قيد الحياة.

وصادف أمس الأحد الذكرى الأولى لمقتل هبة ونور، حيث أحيا عدد من أقرباء رأس السلطة، هذه الذكرى مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الأمر.

وظهر شقيق القتيلتين، ويدعى حسن، وهو يلتقط مقطعا مصورا لتصوير المناسبة، بعد أن انتقد قضاء السلطة الحاكمة لعدم إصداره الحكم على قاتل شقيقتيه، الذي لا يزال على قيد الحياة.

وبحسب ما نقل موقع العربية نت عن مصادر خاصة لم يكشف هويتها، فإن هناك تكتما شديدا تفرضه داخلية السلطة التي يحمل القاتل صفة ضابط فيها، بخصوص وقائع محاكمته، فحتى الآن، لم يعرف ما هي “الدفوع” التي تقدم بها القاتل الذي لا يزال منظورا أمام القضاء، وما هي خلفيات الجريمة، في الأساس.

وهبة من مواليد العام 1996 ونور من مواليد 2003، وكان الملازم في داخلية السلطة السورية، وئام زيود، أقدم على قتلهما بعد اقتحام منزلهما حيث أطلق النار عليهما ما أدى لوفاتهما وإصابة شقيقهما.

وحينها قال إعلام السلطة إن القاتل هو خطيب المغدورة هبة جبور الذي ارتكب جريمته بعد خلاف نشب بينهما أدى لاتخاذ الشابة قراراً بفسخ خطبتها عنه لتخبره بأنها تركت له خاتم الخطوبة عند جدتها “عمته”.

وأضافت وسائل الإعلام أن القاتل ارتكب جريمته بعد أن خلع باب منزل خطيبته وأطلق النار عليها وعلى شقيقتها وأخيها وزوج والدتها.

والقتيلتان هبة ونور جبور، هما ابنتا ريتاج بديع الأسد، أحد أبناء عمومة رأس السلطة بشار الأسد.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع