fbpx
أخبار

مطالبات لبريطانيا بفرض عقوبات على أسماء الأسد وتجريدها من جنسيتها

 

دعا المؤلف والصحفي والكاتب الألماني، روجر بويز، إلى فرض عقوبات بريطانية على زوجة، بشار الأسد، رأس السلطة في سوريا، أسماء الأخرس، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية سابقا.

وجاء ذلك في مقال نشرته صحيفة التايمز البريطانية، حمل عنوان “لنفرض عقوبات على السيدة الأولى في سوريا”، حيث يرى الكاتب أن لندن مطالبة بعمل نفس ما قامت به أمريكا، وليس هذا فقط بل طالب بتجريدها من جنسيتها البريطانية.

وأضاف المقال أنه يتوجب على بريطانيا النظر في الكيفية التي ستحول فيها العقوبات القاطعة إلى أداة في السياسة الخارجية بمرحلة ما بعد البريكسيت.

وقال: “عندما وضعت الولايات المتحدة أسماء الأسد على قائمة العقوبات بكونها مستفيدة من الحرب كانت هناك دهشة عامة وفزع في بلاط زوجها، الديكتاتور السوري، بشار الأسد”.

وجاء في المقال أنه “لأول مرة بدا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب مرتاحا الإثنين الماضي، عندما كشف عن خطته في البرلمان وأعلن فيها عن منع 25 روسيا لهم علاقة بتعذيب ووفاة المحامي الروسي سيرغي ماغنستكي عام 2010 و20 سعوديا تورطوا في قتل الصحافي جمال خاشقجي، بالإضافة إلى جنرالين في بورما ضالعين في قتل وتهجير المسلمين الروهينغا، وكذا المشاركين في كوريا الشمالية في معسكرات الاعتقال البائسة أو الغولاغ”.

ولاحظ بويز أن القائمة لم تذكر الصين أو سوريا، ولكنها بداية مشجعة، وهي إشارة على أن بريطانيا تكون رشيقة خارج الصوت الأوروبي الجماعي. مشيرا إلى مصاعب تحقيق إجماع داخل الإتحاد الأوروبي حول روسيا

وزاد المقال: “ليس كل موقف أخلاقي يؤدي إلى دفع ثمن باهظ. فلا يوجد هناك أي حديث عن تدخل عسكري بريطاني كبير ولا منظور خسارة حليف تجاري هناك (..) وعلى السطح فقد فشلت العقوبات السابقة، فلا يزال الأسد من الناحية الفنية في السلطة رغم دفن بلاده في الركام. ولكن البلد خسر 700.000 من سكانه وشردت الحرب الملايين وانهارت العملة المحلية ولم تعد لها قيمة. وبات سكان الشمال يستخدمون الليرة التركية فيما خسرت الطبقة المتوسطة ودائعها بسبب انهيار النظام المصرفي اللبناني. وتم تهريب أكثر من 55.000 صورة من داخل سوريا تظهر القتل والتعذيب. وتمتلئ شوارع سوريا بمن فقدوا أطرافهم وتحطمت نفسياتهم.

وعن درر الغرب أشار المقال إلى أن “الغرب بقي مراقبا فزعا طوال التسعة أعوام الماضية. وحان الوقت أن نظهر نحن البريطانيين أن هناك حاجة لعقوبات ذكية، فإعلان الولايات المتحدة العقوبات على أسماء الأسد وشقيق الرئيس ماهر والجنرالات وقادة الميليشيات تظهر أن العقوبة ليست مجرد ضربة على اليد، بل وتحمل عقوبات أمريكيا على سوريا هدفا استراتيجيا وهو تحويل دعم دمشق إلى مسؤولية لداعميها في روسيا وإيران”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت خلال الشهر الفائت، عن فرض عقوبات على 39 شخصية وكيانا على رأسهم رئيس السلطة السورية، بشار الأسد، وزوجته، أسماء الأخرس، حيث جاء ذلك تزامنا مع بدء تطبيق قانون “قيصر”.

بشار الأسد وزوجته على رأس القائمة.. أمريكا تفرض حزمة جديدة من العقوبات

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع