fbpx
أخبار

معاناة السويداء مع سوء الخدمات مستمرة وانخفاض أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا

تستمر شكاوي أهالي السويداء حول سوء الخدمات المقدمة لهم، ولكن وعلى الرغم من ارتفاع الأصوات والمطالبات بتحسين الواقع الخدمي، إلا أن السلطة السورية تصم أذنيها ولا تستجيب لأية مطالب.

وفي هذا الشأن تشهد صالات “السورية للتجارة” في السويداء غيابا كاملا لمادة الزيت منذ أيام بالرغم من كل الوعود التي أطلقتها الوزارة والإدارة العامة للسورية للتجارة حول توفر المادة.

ويباع ليتر الزيت في صالات “السورية للتجارة” بسعر 2900 ليرة سورية، في حين يتجاوز في الأسواق والمحال التجارية 5000 ليرة، ويعد هذا المبلغ فوق طاقة تحمل المواطن بكثير، خاصة أن جل السكان دخلهم الشهري محدود جدا.

وتغيب هذه المادة عن صالات “السورية للتجارة” منذ 15 يوما، وفي حال استمر الأمر، قد يحرم الكثير من الأسر من مخصصاتها خاصة وأنه لم يتبق سوى أسبوعين فقط للتوزيع خلال الشهر الجاري.

 

شاهد: آراء أهل السويداء حول قرار توزيع الخبز على البطاقة الذكية

 

وأكد مسؤول في المؤسسة بحسب ما نقلت وسائل إعلام موالية للسلطة عنه، عدم وجود أي كمية حالياً من مادة زيت دوار الشمس في مستودعات أو صالات ومنافذ البيع التابعة لفرع المؤسسة بالمحافظة وبانتظار تزويد الفرع بكميات من المادة من قبل الإدارة العامة.

ولفت إلى أن مستودعات الفرع والتي تم توزيعها على صالات ومنافذ البيع لم تغطي سوى 15 بالمئة من الحاجة الفعلية للأسرة في المحافظة.

وفي الجانب الخدمي أيضا، اشتكى سكان منطقة مصاد شرقي السويداء، من عدم توزيع مخصصات المازوت على كافة سكان المنطقة من قبل اللجنة المسؤولة عن الأمر.

وقالت واحدة من سكان المنطقة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن اللجنة وزعت في منطقتهم ورفض رئيسها من الدخول إلى إحدى “الحارات” من أجل تعبئة المازوت، دون معرفة السبب.

وأضافت: “أنا امرأة ولدي طفلان وزوجي في عمله، يريدون من السكان أن يلحقوا الصهاريج لأخذ مخصصاتهم، وتساءلت كيف تستطيع سيدة مع طفلين الجري وراء الصهريج وهي تحمل إناء لتعبئة 100 ليتر”، وطالبت من الجهات المعنية بإيجاد الحلول وتسهيل إيصال الخدمات للمدنيين.

 

شاهد: السويداء : لا كهرباء ولا مياه والدولة عاجزة عن تأمين احتياجات المواطن

 

كذلك اشتكى أهالي عدة مناطق في السويداء من عدم توفر المياه وانقطاعها منذ فترة، في ظل اعتماد الأهالي على الصهاريج، حيث تحتاج العائلة مياه بتكلفة 15 وحتى 20 ألف ليرة من أجل سد احتياجاتها، وتساءلوا لماذا لا يوجد أي حلول من السلطة.

وفي هذا الشأن كتب أحد الأشخاص على فيسبوك: “نحن في قرية الرحى حارة السكر تحديدا، نعاني من قلة المياه، ومنذ أكثر من 3 أشهر لم نر المياه، وكلما رفعنا شكوانا لمسؤول يقول أن الغاطس معطل أو لا يوجد مازوت، إلى متى سيستمر هذا الحال؟”.

في سياق متصل اشتكى مواطنون في مدينة شهبا من رداءة جودة الخبز التي تصلهم من فرن شهبا الآلي.

 

شاهد: أهالي السويداء يشتكون من غلاء أسعار المعقمات وأهمال السلطة السورية في محاربة الكورونا

 

من جهة أخرى لم تشهد محافظة السويداء أمس الأربعاء، تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، في حين سجلت 4 حالات شفاء.

وكان مدير صحة السويداء الدكتور، نزار مهنا، أكد تراجع مؤشرات الإصابة بكورونا في السويداء الى مستوى الرُّبع عن مثيلاتها بالذروة الأخيرة التي حدثت بين ٢-١٠ / ١٢ /٢٠٢٠.

وبلغ العدد الإجمالي للحالات المسجلة 786 حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 73، بحسب مهنا، الذي قال إن العدد الحقيقي للإصابات هو أضعاف أضعاف أضعاف الحالات المسجلة , فيما يبلغ عدد مرضى العزل الكلي في مشافي المحافظة اليوم ٢٣ مريضا.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع