fbpx

مع أول عواصف الشتاء القوية.. مناطق السلطة السورية لا مازوت ولا كهرباء

تعاني المناطق التي تسيطر عليها السلطة السورية من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في بعض الأماكن وبشكل كامل في أخرى، وسط عدم توفر مادة المازوت أيضا، في ظل انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير.

وقالت وسائل إعلام محلية إن العاصمة دمشق وريفها تعيش منذ مساء الثلاثاء الفائت، بدون كهرباء بسبب أعطال ضربت عنفة التوليد الروسية الوحيدة، إلى جانب عدم وصول صهاريج الفيول بسبب الأحوال الجوية.

ووصلت الكهرباء إلى مناطق قليلة في دمشق وريفها، لمدة نصف ساعة أو ساعة في أحسن الأحوال، في ظل وجود أعطال عدّة، أبرزها عطل كبير بعنفة التوليد الروسية الوحيدة التي تعمل بمحطة تشرين الكهربائية منذ 30 عاما.

ورغم محاولات الإصلاح التي تجري، إلّا أنّ العنفة قد تتأخر بإعادة الإقلاع من جديد، وتزامنت الأعطال بالعنفة التي تغذّي دمشق وريفها، مع نقصٍ بكميات الفيول السائل الذي يصل المحطة، بسبب سوء الأحوال الجوية والطرقات بين المحافظات والمحطة.

أمّا وسائل الإعلام المحلّية والموالية للنظام (غير رسمية)، فبرّرت الانقطاع بوجود عطل بخطوط التوتر من جرّاء العاصفة والهواء.

في السياق شهدت بلدة حضر في ريف القنيطرة تضررا كبيراً في شبكات الكهرباء بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت احتراق ثلاثة محولات كهربائية، مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة وبعض القُرى والبلدات المجاورة لها.

شاهد بالفيديو: انقطاع شامل للكهرباء في سوريا بسبب انفجار في خط الغاز


كذلك شهدت محافظة حماة زيادة ساعات التقنين لتصبح ساعة وصل مقابل 5 ساعات قطع في كافة المدن والمناطق، نتيجة انخفاض الحصة الكهربائية للمحافظة، بالإضافة إلى تضرر بعض الأبراج والمحولات الكهربائية بفعل العواصف وسوء الأحوال الجوية.

وفي وقت سابق، قال وزير الكهرباء في حكومة السلطة السورية، غسان الزامل إنّ وضع الكهرباء لن يكون مريحا خلال فصل الشتاء، وأضاف أنّ حاجة المناطق التي تسيطر عليها السلطة لا تقل عن 6 آلاف ميغا، وما يتم توليده لا يتجاوز 2500 ميغا، ويمكن أن يصل إلى 3200 ميغا بعد إدخال مجموعات التوليد التي يتم إجراء الصيانة عليها.

من جانبها خفضت محافظة حمص مخصصات العائلات من مادة مازوت التدفئة، من 100 ليتر إلى 60 ليترا للمرة الثانية في العام الحالي، حسب البيانات التي تخصص عبر “البطاقة الذكية” للمواطنين.

أخبار ذات صلة: ارتفاع سعر البنزين في سوريا تزامنا مع انفجار صهاريج نفط للقاطرجي بحمص

وكانت محافظة حمص خفّضت كمية المازوت المخصص لجميع القطاعات التي تدعمها الحكومة، عبر اللجنة المركزية لتوزيع المحروقات، في 6 من كانون الثاني الحالي، قبل إعادتها بعد 11 يوما، بحسب ما نقلته جريدة “الوطن” المحلية عن عضو مكتب تنفيذي في مجلس المحافظة.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين والتجارة الداخلية في حمص تمام السباعي، لـ”الوطن”، في 17 من كانون الثاني الحالي، أن مخصصات المازوت في المحافظة “عاودت الازدياد” بمقدار خمس طلبات يوميا لتصبح 25 طلبا في اليوم، لجميع القطاعات والمجالات، وذلك بعد تخفيضها إلى 20 طلبا.

وأكد أحد سكان مدينة تلبيسة بريف دمشق، أن أغلب السكان لم يحصلوا على مخصصاتهم بعد من مازوت التدفئة، و”تفاجأنا قبل يومين بتخفيض الكمية المتاحة للتعبئة على البطاقة الذكية”، ةبتقدير يوسف فإن كمية المازوت المتاحة (60 ليترا) “بالكاد تكفي 15 يوما”.

وخفضت الحكومة، في 5 من كانون الأول 2020، مخصصات كل أسرة من مازوت التدفئة من 200 ليتر إلى 100 ليتر فقط، في المحافظات السورية كافة.

ويعاني السوريون من أزمة الحصول على مخصصاتهم من مازوت التدفئة المدعوم، الذي تقدمه الحكومة بسعر 180 ليرة لكل ليتر عبر “البطاقة الذكية”، وتوزعه بصهاريج تجوب الأحياء، للمنازل والمستشفيات وللجرارات والمحركات الزراعية عبر الجمعيات الفلاحية، بالإضافة إلى السيارات ووسائط النقل.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع