fbpx
أخبار

مقتل ضابط جديد في السلطة السورية وتضارب الأنباء حول الأسباب

نعت صفحات إعلامية موالية للسلطة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل العميد حسان حمودي، من مرتبات حرس الحدود التابعة للسلطة السورية وسط تضارب الأنباء عن سبب مقتله.

وقالت بعض الصفحات إن العميد المنحدر من الدريكيش لقي مصرعة أمس الإثنين، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، دون ذكر أية تفاصيل أخرى.

وتحدثت صفحات أخرى عن مقتله لنفس السبب ولكن اختلاف المكان إذ قالت إن اللغم انفجر في ريف دير الزور، دون تحديد المكان.

وسبق مقتل “حمودي” ببضعة أيام مصرع المقدم، باسل حسن ميا، وهو “مسؤول قطاع الميادين لدى الفرقة الرابعة”، إضافة لعدد من عناصره، باستهداف طيران يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي سيارة عند منحنى طريق (كوع) قرية محكان عند البريد بريف مدينة المياذين، بحسب صفحات إعلامية معارضة، والتي قالت أيضا إن السيارة كان يستقلها ثلاثة قادة مجموعات من ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، والمقدم.

وقبل أيام لفت المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل ما لا يقل عن 612 ضابطا وعنصرا من قوات السلطة السورية والميليشيات المساندة لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم اثنين من الروس على الأقل، إضافة إلى 127 من الميليشيات الموالية لإيران، وذلك خلال الفترة الممتدة من 24 آذار / مارس من العام الفائت وحتى يومنا هذا. وقد سقط القتلى نتيجة تفجيرات طالتهم وكمائن لتنظيم “داعش” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.

وقبل فترة قالت وسائل إعلام محلية، إن مجهولين استهدفوا القيادي في “الفرقة الرابعة” المدعو “نزار زيدان”، وذلك عن طريق زرع عبوة ناسفة في سيارته، حيث أصيب بجروح خطيرة أدت لمقتله لاقحا، وسبق ذلك انفجار عبوة ناسفة في سيارة “داني الشيخ علي” أواخر آذار الفائت، ما أدى لمقتله وإصابة أحد عناصره.

اغتيال قيادي جديد في صفوف الفرقة الرابعة بريف دمشق

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع