fbpx
أخبار

مكافآت خجولة لكوادر حكومة النظام وحالات الطلاق تتزايد.. آخر تطورات “كورونا” في سوريا

مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، يستمر الأخير باتخاذ الإجراءات الاحترازية لمكافحة هذا الفيروس، الذي بات تأثيره السلبي واضحا على حياة الناس حيث ارتفعت حالات الطلاق، في حين عاد النظام ليثير الجدل مجددا بقرار الأخير حول منح كوادر في حكومته مكافآت خجولة جدا وكانت محط للسخرية.

وفي التفاصيل، قالت وزارة داخلية النظام على موقع “فيسبوك”، إنها منحت مكافأة مالية لكوادر قوى الأمن الداخلي القائمة على تنفيذ قرار حظر التجوال، تقديرا للجهود التي تبذلها هذه الكوادر على مدار الساعة في تنفيذ قرار حظر التجوال، الذي تم اتخاذه من ضمن الإجراءات لمكافحة فيروس كورونا.

وتابعت: “أصدر وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون قراراً بمنح مكافأة مالية يومية مقدارها 600 ليرة سورية لكل فرد من الكوادر القائمة على تنفيذ هذه المهمة ، وذلك اعتباراً من تاريخ 25/3/2020م وحتى انتهاء المهمة”.

وأثار هذا القرار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن مناطق النظام تشهد ارتفاعا جنونيا في الأسعار، وكتبت إحدى سكان العاصمة معلقة على الأمر: “هذه المكافأة تعادل مصروف طفل صغيرة ليشتري بسكويت محلي الصنع”.

وعلّق آخر: “فعلا لا أستطيع التعليق على هذا القرار، نحن نخرج من منازلها 12 ساعة من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا دون طعام أو شراب، وفي نهاية المطاف يتم تخصيص 600 ليرة سورية فقط، فعلا شيء مخزي”.

وكانت حكومة النظام حددت مكافأة مالية للفرق العاملة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وتبلغ قيمتها للفئة الأولى 50 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 40 دولار أمريكي، بينما حددت مبلغ 30 ألف دولار للفئة الثانية، في حين ستكون المدة الزمنية لهذا القرار شهرين، ويتم تمديدها في حال الضرورة.

وبدا تأثير أزمة كورونا واضحة على السوريين،  المنهكين سابقا من سوء الأوضاع الاقتصادية، حيث ارتفعت نسبة الطلاق بشكل ملحوظ وقال  مستشار وزير الأوقاف في حكومة النظام حسان عوض، إن حالات الطلاق ارتفعت خمسة أضعاف بعد إجراءات حظر التجول التي فرضها النظام السوري كورونا.

وفي حديث له لإذاعة “المدينة إف إم” الموالية، أشار إلى تلقيه خمس حالات طلاق  في يوم واحد، فيما كان يرد عليه حالة واحدة عادةً.، وأن ذلك  بسبب حظر التجول، لافتا إلى أن بحث الحالات عبر الهاتف، رغم أنها كانت تتطلب حضور الزوجين في السابق.

ويرى عوض، أن السبب وراء هذا الارتفاع قد يكون “التماس المباشر بين الزوجين، والواقع السيئ لبعض العلاقات الزوجية” والذي لم يكن واضحاً قبل الحجر على حد تعبيره.

وفي سياق ليس ببعيد، أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية في حكومة النظام السوري قراراً بوقف تصدير عدّة مواد جديدة، وهي “أيزيترومايسين، كلوروكين، سيتامول وباراسيتامول وخافضات الحرارة المماثلة”، حتى إشعار آخر.

وكانت وزارة الاقتصاد، منعت قبل أيام تصدير سلسلة من السلع الغذائية ومواد التعقيم والتنظيف، وذلك على خلفية تراجع المعروض، في ظل الطلب الكبير الذي تشهده الأسواق المحلية، ومن هذه المواد الكلور، وماء جافيل، والبقوليات المعلبة والمغلفة، وبيض الدجاج والألبان والأجبان، كما  نص القرار، على منع تصدير المواد من كافة البنود الجمركية لمدة شهر واحد اعتبارا من الخميس 2 نيسان الجاري.

بدوره أصدر محافظ دمشق، عادل العلبي، تعميماً يقضي بمنع التجول والتنزه في منطقة الربوة ومحيط حديقة الجاحظ وضمن الحدائق العامة في المدينة بشكل نهائي وفي كافة الأوقات على أن يبدأ تطبيق هذا القرار اعتباراً من الساعة الثانية ظهر الإثنين وحتى إشعار آخر، بحيث يتم الإشراف على تطبيقه من قبل قيادة شرطة محافظة دمشق.

وكان المكتب الإعلامي التابع لوزارة الصحة في حكومة النظام قال على حسابه في “فيسبوك”، إن عدد الإصابات بهذا الفيروس ارتفعت إلى 19 توفي منها 2 وتم شفاء 2، وأرفق منشوره بعبارة: “إذا كنت تعاني من الحمى والسعال وصعوبة التنفس، التوجه إلى الطبيب”.

وسبق أن حذرت منظمة الصحة العالمية  من خطورة الوضع في سوريا خلال الأيام القادمة بسبب فيروس كورونا المستجد، حيث قال ممثل المنظمة في المنطقة، نعمة سعيد، إن واقع الإصابات بهذا المرض في بداية المنحنى التصاعدي له.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع