fbpx

مناطق النظام السوري … لا مياه ولا كهرباء والجوع سيد الموقف

تخيّل الحياة بلا كهرباء”.. شعار أطلقته السلطة السورية قبل سنوات أمام مواليها ومازالت تطبقه حرفياً مع جملة أزمات أخرى على المستوى الاقتصادي والخدمي، حتى بات “الاستحمام” حلماً لدى السكان بمناطق سيطرة النظام السوري، ولا سيما حاضنته الموالية التي ناصرته في حربه “السوداء” تجاه الشعب السوري منذ عشرة أعوام، في ظل قوانين مخصصة لقمع الأصوات المناهضة لمسؤولي النظام وفسادهم.

 

وبالفعل، أصبحت حياة السوريين بمناطق النظام تخلو إلا من قليل الكهرباء والمحروقات وغيرها من الخدمات، وهو أمر أثار غضباً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعي، مع إطلاق منشورات تؤكد أن “الاستحمام” بات حلم هؤلاء السكان على أقل تقدير، ولا سيما فنانون وناشطون عليّون وشبكات إخبارية حملت آلاف التعليقات الساخطة.

 

أبرز تلك المطالب كانت المطالبة بـ “الاستحمام” ، ولا سيما منشور تداولته معظم الصفحات الموالية وجاء فيه: “يا ريت إذا في حدا اتحمم بالفترة الأخيرة يحكيلنا عن تجربتو.. كيف بلشت وكيف اتخذ الخطوة الأولى؟ ومين شجعوا “، إلى جانب مئات التعليقات التي تؤكد عدم استطاعة الناس فعلياً الاستحمام لغياب المحروقات والكهرباء.

 

سبق ذلك منشور للفنان الموالي بشار إسماعيل، والذي تحدث فيه ساخراً عن استحمامه بالماء البارد تطبيقاً لإذاعة دمشق التي راحت تروج لفوائد الاستحمام بالماء البارد، ما زاد نقمة الموالين تجاه النظام وإعلامه، وقال إسماعيل: “شهر كامل بلا استحمام إلى أن جاء ذلك المنافق وأعطانا درساً عن فوائد الاستحمام بالماء البارد شتاء”،  وتحدث خلال المنشور عن تجربة الاستحمام بالماء البارد بطريقة تهكمية انتهت بوصول “عوائه” إلى قبرص وسكانها وختمه بقوله: “وقالوا لي مين هالمنافق يلي قلك هالحكي وبكل الأحوال سنسامحك على إزعاجنا لأن عواءكم اعتدنا عليه ونعتقد بأن عواءكم يا شعب سوريا سيستمر طويلا

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع