fbpx

من هما منافسا بشار الأسد في مسرحية الانتخابات الرئاسية؟

قبلت المحكمة الدستورية العليا فى سوريا، 3 طلبات ترشيح للانتخابات الرئاسية بينما رفضت باقي طلبات الترشح المقدمة لعدم استيفاء الشروط الدستورية والقانونية.

وقال رئيس المحكمة، محمد جهاد اللحام، الاثنين 3 أيار، إن 3 طلبات ترشيح لمنصب رئيس الجمهورية قُبلت ورُفضت الطلبات الباقية، لعدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية.

وأعلنت المحكمة عن أسماء المرشحين الثلاثة وهم رأس السلطة بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود أحمد مرعي.

ويعدُّ المحامي محمود ابن أحمد مرعي، رئيس “المنظمة العربية السورية لحقوق الإنسان”، وأمين عام “الجبهة الديمقراطية المعارضة”، وهو من مواليد 1957 في ريف دمشق منطقة القلمون، شخصية من معارضة الداخل.

اقرأ: مواطنون في السويداء: الانتخابات الرئاسية مسرحية هزلية

ويرى مرعي العضو في محادثات “جنيف” عن معارضة الداخل، أن الحل في سوريا عبر المعارضة الداخلية، إلا أنها ضعيفة بسبب الإمكانيات المحدودة والضغط عليها في الداخل، متّهماً ما دعاه “بالدولة السورية” باحتكار سياسي واقتصادي.

شاهد: معركة سياسية مرتقبة في سوريا حول الانتخابات الرئاسية

 

وفي مقابلة عام 2019، انتقد مرعي حكومة السلطة السورية قائلاً إنّ “الحكومة بتشكيلتها الحالية لا تستطيع أن تحل هذه الأزمات، ولا بد من تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها السلطة والمعارضة الوطنية والجميع لتحمل المسؤوليات”.

وعلّق مرعي حينها على قانون “قيصر” الأمريكي الذي يفرض العقوبات على السلطة السورية، “كل ذلك من أجل تأليب الحاضنة الشعبية ضد نظام الحكم خاصة من الموالاة، لأن هذه الاختناقات سوف تؤدي إلى ضجر بالشارع الموالي”.

أما المرشّح عبدلله فينحدر من حي المزرعة بدمشق ومواليده عام 1956، وذكر تلفزيون “الخبر“، أن عبدلله شغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب سابقاً ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق.

ولفت إلى أنه انتخب عضو مجلس الشعب بالدور التشريعي الثامن بين عامي 2003 و2007، كما انتخب في الدور التشريعي الأول بين عامي 2012 و2016.

شاهد: سوريا.. حملة معارضة تهدف لمنع بشار الأسد من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

 

والمرشح هو عضو في حزب “الوحدويين الاشتراكيين” وشغل عدة مناصب فيه، منها أمين فرع ريف دمشق للحزب وعضو المكتب السياسي فيه.

وتعد الانتخابات بالنسبة للسوريين مسرحية معروفة النتائج ، ولا يعوّل عليها في تغيير رأس السلطة السورية بشار الأسد.

ورجّحت وسائل إعلامية أن الأسد سيحسم الانتخابات لصالحه، على غرار انتخابات عام 2014، حين ترشح حسان النوري وماهر حجار، دون أي حظوظ في الانتخابات، بل وصل بهما الأمر إلى إصدار تصريحات تؤيد الأسد في السباق الانتخابي.

الجدير ذكره أن هذه الانتخابات يقابلها رفض أممي ودولي، في حين تدعمها الدول الحليفة للسلطةالسورية، وأبرزها إيران وروسيا.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع