fbpx

مواجهات وقذائف “آر بي جي”.. ما الذي يحصل في مدينة صلخد بالسويداء؟

عاد التوتر مجددا إلى محافظة السويداء، وهذه المرة في مدينة صلخد التي شهدت مواجهات وقصف بقذائف “آر بي جي” ما أدى لمقتل ثلاثة عناصر من فصيل “قوات شيخ الكرامة”.

وفي التفاصيل وبدءا من آخر التطورات، قامت مجموعة مسلحة من “اتباع مهران عبيد” الذي يتلقى تعليماته من “حزب الله” اللبناني، وعناصر من الجهات الأمنية، بمحاصرة منزل نورس العيد في صلخد التابع لـ “قوات شيخ الكرامة”،أمس الجمعة، واستهدفوه بقذائف “آر بي جي” والرصاص، رغم أنه كان خالياً. بسبب خروج العيد وعدد من أفراد مجموعته من صلخد قبل ساعات.

 

وبعد توجيه عدة ضربات للمنزل دخل المسلحون والجهات الأمنية إليه، وعثروا على ذخيرة، ووثائق شخصية وجوازات سفر، لأشخاص يرجح أنهم كانوا مخطوفين في أوقات سابقة، بحسب قولهم. وقالت صفحات إعلامية تابعة للسلطة السورية، إن كل من  أشرف غازي فليحان، فراس نجيب الشعار، قاموا  بتسليم أنفسهم للجهات المعنية.

وكان مهران عبيد قد حشد مجموعات مسلحة تابعة له في مدينة صلخد، منذ يومين، بعدما اتهم مجموعة “قوات شيخ الكرامة” باستهداف منزله بقذيفة “أر بي جي” بمدينة السويداء قبل ثلاثة أيام، ثم نصبوا كمين لثلاثة أشخاص من الفصيل، وقاموا بقتلهم أمام منزل أحد متزعمي مجموعات عبيد.

 

واختلفت الآراء حول هذا الاشتباك، حيث اعتبر البعض أن كلا الفصيلين خارجين عن القانون ومتورطين بجرائم خطف وسلب وتهريب مخدرات وما حدث مجرد تصفية لحسابات بينهم لا أكثر.

بالمقابل وجه البعض على صفحاتهم الشخصية على موقع “فيسبوك” اتهامات لمهران عبيد بتنفيذ أوامر “حزب الله”، وبتنسيق مع فرع أمن الدولة من أجل تصفية أي فصيل يتصدى لتجارة المخدرات التي يديرها الحزب في الجنوب السوري ومنه إلى الأردن ودول الخليج العربي.

 

يشار إلى أن فصيل “قوات شيخ الكرامة” على عداء مع “حزب الله”، وسبق  أن قتل أحد اكبر تجار المخدرات التابع للحزب، ما أدى إلى اغتيال قائده وسام العيد، كما أنه على عداء مع الأجهزة الأمنية، وخاصة أمن الدولة الذي خطف أحد عناصر الفصيل قبل أسابيع، ليعود ويخرجه جراء أسر فصيل قوات الكرامة لعدد من الضباط في الجيش والأمن إضافة إلى عناصر للحزب خلال تسللهم للمحافظة.

من جهة أخرى تزايدت خلال الأشهر الفائتة عمليات بيع السلاح الفردي والمتوسط من قبل أهالي السويداء نتيجة الضائقة المالية التي تمر بها المدينة، وتشير المعلومات أن عمليات الشراء الأكبر تتم من قبل الفصيل التابع لمهران عبيد حيث يتم إعادة بيعها خارج المحافظة، بتمويل ودعم من حزب الله.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع