fbpx
أخبار

مواطنون في السويداء مجبرون على التجمع.. ويطالبون السلطة السورية يإيجاد الحلول

على الرغم من الحاجة الملحة في الوقت الراهن لعدم تجمع الأشخاص بسبب الخوف انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، إلا أن عدد كبير من المواطنيين في محافظة السويداء تجمعوا بانتظار الحصول على مادة الزيت التي تمنحها السلطات السورية لهم.
وقالت وسائل إعلام محلية، تنقل أخبار المحافظة، إن عدد من المواطنين تجمعوا صباح يوم الثلاثاء، امام مؤسسة الوحدة التابعة للمؤسسة السورية للتجارة في مدينة السويداء، للحصول على الزيت، والذي يوزع كالتالي: “ليتر للعائلة المكونة من شخصين، ولترين للعائلة المكونة من ثلاثة أشخاص، وثلاث للعائلة المكونة من أربعة أو أكثر”.

وبدأ الأهالي بالتوافد منذ الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، والبعض منهم انتظر لساعات، رعم الخطر الكبير في ظل الحجر الصحي، وعلق أحد الأهالي على الأمر قائلا: “هل تريدون أن نموت من الجوع؟ .. نحن لم نخرق الحجر لأننا نريد خرق القانون، إننا هنا لتأمين مستلزمات بيوتنا من الطعام”.
وما يزال الأهالي يتجمعون أمام الصرافات الآلية والتي يلجأ اليها المواطنون من أجل استلام رواتبهم،أو أمام معتمدي الخبز والغاز وفي محطات الوقود، دون أن تجد السلطة السورية حلا مناسبا يغني المواطن عن التوجه إلى هذه المراكز.
وتسأل الكثير من الأهالي عن كيفية تأمين قوت يومهم في حال التزموا بالحجر الصحي ولم يخرجوا من المنازل، وطالبوا السلطة السورية بإيجاد حلول لهذا الأمر.
ويأتي كل ذلك وسط استمرار حملات التعقيم في السويداء، والتي تطوع عدة من الشبان مع آلياتهم للمشاركة بها، لمكافحة الفيروس الذي بات هاجسا يؤرق العالم بأسره.
وكانت السلطة السورية أعلنت مساء الأحد الفائت، عن تسجيل أو إصابة بفيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرته، ما زاد من مخاوف الأهالي، خاصة أنه لم يعط أي تفاصيل إضافية عن الحالة واكتفى بالقول أنها لشخص سوري قادم من خارج البلاد، وأنه يتماثل للشفاء.
وجاء اعتراف السلطة السورية باكتشاف هذه الحالة، بعد إصراره على عدم تسجيل أية إصابة خلال الفترة الماضية، وسط تأكيد تقارير إعلامية عدة وجود عشرات الحالات، في حين يرى مراقبون مستقلون، إنه من غير المعقول ألا تتأثر البلاد، نظرا للعلاقات الوثيقة مع إيران، المصدر الرئيسي لانتشار الفيروس في الشرق الأوسط، فبالإضافة إلى الآلاف من رجال الميليشيات الذين تم حشدهم إلى جانب قوات السلطة السورية، ترسل طهران إلى سوريا العديد من مجموعات “الحجاج” إلى المزار الشيعي السيدة زينب جنوبي دمشق.
تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع