fbpx

ميليشيا حزب الله والسلطة السورية تحاصران بلدة في ريف القنيطرة.. ما القصة؟

تمهّد ميليشيا “حزب الله” اللبناني، وقوات السلطة السورية لاقتحام بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة عبر حصارها، تزامناً مع استقدام تعزيزات عسكرية إلى محيطها عقب هجوم مسلحين مجهولين على حاجز لهم أمس السبت.

وقالت مواقع إخبارية، إن السلطة السورية أتت بتعزيزات عسكرية مؤلفة من آليات عسكرية ودبابات وأسلحة متوسطة انطلقت من اللواء 90 واللواء 121 في ريف درعا، مدعومة بعناصر تابعين لفرع “سعسع” التابع للأمن العسكري.

وتهدف ميليشيا حزب الله والسلطة السورية الى اقتحام بلدة أم باطنة بسبب هجوم مسلح على حاجزاً لهم، أعقبه قصف مدفعي قامت به الميليشيا طال البلدة حيث أمهلت سكانها عدة ساعات بغية تسليم المطلوبين أو إخلاء البلدة.

اقرأ: انفجارات تضرب منطقة المخابرات الجوية في القنيطرة وتخلف قتلى وجرحى

ونزحت مئات العائلات باتجاه قرى الخالدية والعجرف والمشيرفة، بينما تحاول عائلات أخرى الخروج من البلدة باتجاه مدينه خان أرنبة، في حين اعتقلت الميليشيا وقوات السلطة شبانا بالإضافة لخمس سيدات وعدد من الأطفال.

مفاوضات في قرية أم باطنة بريف القنيطرة وآخر التطورات فيها!

وحددت قوات السلطة مهلة ثلاثة أيام لتحديد مصير البلدة بعد مفاوضات مع وجهاء منها وتدخل اللجان المركزية عن محافظة درعا، وسمحت خلال ذلك بعودة الأهالي لمنازلهم وتهدئة الأوضاع.

وأفرجت قوات السلطة عن السيدات مع أطفالهن بعد اعتقالهم، في أثناء محاولتهم النزوح من بلدة أم باطنة بريف القنيطرة عبر الطرق التي تتمركز عليها قوات السلطة.

وسائل إعلامية قالت إن عدداً من قوات السلطة السورية جرحوا أمس السبت، إثر هجوم لمسلحين مجهولين على حاجز لهم على الطريق بين بلدتي جبا – أم باطنة في ريف القنيطرة قرب “تل كروم” الواقع تحت سيطرة ميليشيات تابعة لحزب الله اللبناني.

واستخدم المسلحون في هجومهم، الأسلحة الرشاشة ما أسفر عن إصابة عدد غير معلوم من عناصر الحاجز، بحسب ما قالت وسائل إعلام محلية.

وقصفت ميليشيا حزب الله بلدة أم باطنة بقذائف الهاون، وحاصرتها بغية اقتحامها للقبض على المطلوبين، وخيّرت سكان البلدة إما اخلائها أو تسليم المطلوبين، بمهلة تنتهي مساء الأحد.

وفي العاشر من شهر آذار المنصرم، هدّدت السلطة السورية، أهالي بلدة أم باطنه باقتحام البلدة واعتقال المنشقين عن قواتها بالإضافة لتوقيف المطلوبين إلّا أن لجان المصالحة في المحافظة والقوات الروسية تدخلوا وأجروا تسوية للمطلوبين.

ويقف وراء محاصرة البلدة القيادي في حزب الله “الحاج هاشم” ورائد في السلطة السورية يدعى “حسين” والذي يشغل رئيس مفرزة الجسر التابعة للأمن العسكري في المنطقة.

المصادر: تلفزيون سوريا
المرصد السوري لحقوق الإنسان
تجمع أحرار حوران
مواقع محلية

أنا إنسان

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع