fbpx

نائب لبناني يشيد بمظاهرات السويداء ضد السلطة السورية

أشاد النائب اللبناني مروان حمادة، بالاحتجاجات التي خرجت في محافظة السويداء ضد النظام السلطة السورية بسبب الفساد وسوء الوضع المعيشي.

وأكد حمادة أن “أبناء جبل العرب لن يكونوا وقوداً للفتنة من قصر المهاجرين إلى طهران”.

ونقل موقع “ليبانون ديبايت” عن حمادة قوله: “أبناء السويداء الأشاوس وأحفاد القائد الكبير قائد الثورة السورية، سلطان باشا الأطرش، الذي واجه الانتداب والاحتلال الإسرائيلي، وقاتل إلى جانب الملك عبد العزيز بن سعود، لن يخضعوا لبشار الأسد، ولن يكونوا أداة لهذا النظام البائد لمقاتلة جيرانهم وأهلهم”.

وأشار حمادة أن “مدينة السويداء لها صولات وجولات في مواجهة الاحتلالات والانتداب دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة، ومن هنا، واجهت الأسد ومخابراته والعملاء التابعين له، وانتزعوا صورته عن مبنى المحافظة، وهذه ظاهرة تستحق التوقف عندها”.

ولفت النائب اللبناني  أن “السويداء ستسجل للتاريخ علامة فارقة بأنها وضعت اللبنة لإسقاط هذا النظام الذي عاث في أرض السويداء وجبل العرب إجراماً وقتلاً وفساداً”، مشيراً إلى أن سوريا “ستعود حرة”، وأن “النظام القمعي الإجرامي” لن يتمكن من طمس التاريخ المشرف للسويداء.

في غضون ذلك، أصدر حزب اللواء السوري بياناً قال فيه إن ما قام به أبناء السويداء  هو عمل بطولي، في تحقيق النصر لكرامتهم.

وبحسب البيان فإن “المحتجين استطاعوا وهم عزل  كسر شوكة هذه السلطة وإذلالها والدوس على صور رموزها تحت أقدامهم.

وجاء في البيان أنه “اليوم أصبح واضحاً للجميع كذب السلطة ونفاقها بادعائها طوال السنوات الماضية بأنها الحامي للأقليات، وأثبت أنها أكبر عدو للشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه”.

وأشار الحزب إلى أنه “سقط اليوم شهيد من أبناء السويداء برصاص غدر أجهزة الأمن السورية، فقط لأنه طالب بحقوقه بالعيش بكرامة دون ذل أو مهانة، لروحه الرحمة ولذويه الصبر والسلوان”.

وأضاف بيان الحزب أنه “من أطلق النار على المتظاهرين اليوم هي الأجهزة الأمنية التي تمول الإرهاب في السويداء وتدعم العصابات الإرهابية وتقدم الغطاء لعصابات المخدرات وتقوم بحماية الفاسدين بمؤسسة الدولة وتسرق وتقبض الرشاوي مقابل صفقات مشبوهة ضمن مؤسسات المياه والكهرباء وغيرها من مؤسسات الدولة”.

وأوضح أن “هذه الأجهزة شاركت تنظيم داعش في جريمته ضد أبناء السويداء، وساهمت معها السلطة السورية الفاسدة في نقل الدواعش نحو البادية الشرقية وسهلت لهم الهجوم على الأطفال والمدنيين الدروز”.

وبحسب البيان فإنه “يكفي السلطة ذلاً وعاراً أنها هي من دمرت سورية وباعت أراضيها لكل محتل، وكانت وما زالت عبداً رخيصاً لكل من يدافع عن بقائها في الحكم”.

وأكمل: “يكفي السلطة ذلاً أنها اليوم وهي تشاهد صور رموزها تحت أقدام بني معروف، بات واضحاً للجميع أنها أكبر عدو للسويداء بل ولكل السوريين”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع