fbpx

هيئة تحرير الشام تقر مشروع عسكري وتقلق السوريين

 

أقرت هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مشروعا جديدا للتجنيد العسكري، ليكون بديلا عن مكاتب الانتساب السابقة، الأمر الذي زاد من قلق السوريين.

وقالت وسائل إعلام سورية، إن “تحرير الشام” أطلقت مشروعا جديدا أسمته “إدارة التجنيد العسكري في المناطق المحررة”، وذلك في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وأضافت أن الإدارة التي شكلت حديثاٌ هي بديلة عن مكاتب الانتساب السابقة لصفوف الهيئة ومشابهة لعملها لكن بطريقة تنظيمية أكثر من السابق.

الكثير من المكاتب تلك تخصصهم تحرير الشام من أجل تقديم طلبات الانتساب الجديدة في مدن وبلدات “أطمة، وحارم، وأريحا، وسرمدا، وجسر الشغور، وإدلب، ومكتب المنطقة الشمالي، إضافة إلى مكتب المنطقة الوسطى.

اقرأ: أبو محمد الجولاني يطالب بإزالة تحرير الشام من قائمة الإرهاب

وأنشأت حسابات رسمية عبر تطبيق التواصل الاجتماعي “تلغرام”، لجميع هذه المكاتب. ولن يكون التجنيد إجباريا بل تطوعي على مبدأ انتساب المقاتلين السابقين إلى صفوفها، بحسب وسائل الإعلام.

شاهد: شعبة تجنيد لهيئة تحرير الشام في إدلب وحلب.. ما شرعيتها؟

 

وسيتم إخضاع من يتقدم بطلب الانتساب إلى دورات شرعية وعسكرية مشددة عقب التحري عنهم، وقبول طلباتهم ضمن اختصاصات عسكرية مختلفة كـ”المشاة، والقناصين، والمضادات الأرضية والجوية، وسائقي العربات المدرعة وغير المدرعة”.

وتعليقا على الأمر قال العميد، عبد الله الأسعد، رئيس مركز رصد للدراسات الاستراتيجية، إن الإعلان عن “شعب تجنيد” من قبل تحرير الشام سينجم عنه نتائج كارثية، فالكل يعلم أن مصطلح “شعب تجنيد” يعني “تجنيد الشبان إجبارياً في صفوف القوات” كما هو الحال بالنسبة لشعب التجنيد لدى السلطة السورية.

وزاد: “لذا فإن الإعلان عن شعب التجنيد يأتي بهدف ضم الشبان بشكل إجباري لصفوف الهيئة، لأن هناك شباناً كثيرون لا يرغبون بالتطوع أو الانضمام في صفوفها، وهذه خطورته الأولى”.

واعتبر أن شعب التجنيد المعلن عنها بمثابة هدية كبيرة لروسيا والسلطة السورية، عبر إظهار مناطق سيطرتها كـ “منطقة منظمة لها” وأنها “هيكل تنظيمي” يشبه هيكل الدولة المسيطرة.

ورأى أن هذه الخطوة  ستكون تغطية تغطية كبيرة على وجود جيش وطني تعداده 150 ألف مقاتل وأصبحوا في صدارة الموقف، وهنا تكمن الخطورة الثالثة لهذا الموضوع.

المصدر: أنا إنسان – أورينت نت – وسائل إعلام سورية محلية

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع