fbpx
أخبار

وزارة العدل تنفي تعيين أحد أقرباء أسماء الأسد “حارس” على أموال رامي مخلوف

نفت وزارة العدل في السلطة السورية تعيين أحد أقرباء زوجة رأس السلطة في سورية، أسماء الأخرس، “حارس قضائي” على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف رجل الأعمال السوري، وابن خال، بشار الأسد.

ويأتي ذلك بعد أن انتشر قرار على مواقع التواصل جاء فيه، أن وزارة العدل قررت تعيين فراس فواز الأخرس حارسا قضائيا على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة، لرامي مخلوف.

وقالت الوزارة: “تداولت بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك مصدرها جهات خارجية مغرضة، قرارا مزورا صادرا عن وزارة العدل يتعلق بتعيين حارس قضائي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف”.

وأضافت: “ننفي صدور أي قرار بهذا الخصوص، وندعو إلى توخي الدقة والحذر في نقل ما ينشر على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار ومعلومات مغلوطة، لا سيما مع وجود العديد من الصفحات وأيضا المواقع الالكترونية التي تعمل على استغلال هذه القضية عبر بث الشائعات والأخبار المفبركة بهدف إثارة البلبلة، وذلك تحت طائلة المسؤولية”.

وأمس قالت وكالة “رويترز” للأنباء أنها اطلعت على وثيقة للسلطات السورية، صادرة بتاريخ 19 أيار/ مايو وعليها توقيع وزير المالية وجاء فيها: “الحجز الاحتياطي يأتي ضمانا لتسديد المبالغ المستحقة لهيئة تنظيم الاتصالات في سورية”.

ورد مخلوف عبر منشور له على فيسبوك أمس، أوضح فيه أن الحجز غير قانوني، قائلا إن “الموضوع هو مع الشركة وليس معي شخصيا، إضافة إلى المحاولة لإقصائي من إدارة الشركة بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة، كل ذلك بذريعة عدم موافقتنا على تسديد المبلغ، وكما تعلمون كل ذلك غير صحيح”.

وفي معرض طلبه من الله مساعدته، هدد بشكل مبطّن بالتصعيد في الأيام المقبلة، بعدما استُنزف، وقال: “فأريهم فعلك يا الله، فقد حان موعد ظهوره ولك الأمر (…) فبعزتك وجلالتك سيذهلون من فعلك”.

وفراس الأخرس ابن رجل الأعمال فواز الأخرس، وحاصل على شهادة بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة حلب، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة نورثامبتون في المملكة المتحدة عام 2015.

وتطالب السلطة رامي مخلوف بدفع “مستحقات مالية” على شركته سيرياتيل، فيما يعتبر الأخير أنّه “مظلوم”، وأنّه سيدفع لكن شرط أن يتم توزيع الأموال على “الفقراء”، مشيرا إلى أنّ من أسماهم بـ “الآخرين” يقومون بأخذ الأموال لمصلحتهم.

وتشير التقارير إلى أن، رامي مخلوف، وقع في خلاف مع الرئيس، وجُرّد بسبب هذا الخلاف من معظم ممتلكاته، وقالت صحيفة التايمز البريطانية العام الفائت، إن مخلوف ولسنوات كان حجر الأساس لنظام الأسد الأب ومن ثم للأسد الابن الذي خصخص بعض أصول الاقتصاد في سوريا مما سمح لمخلوف ببناء امبراطوريته المالية، وبحسب الصحيفة فإن رامي يملك العديد من كبريات الشركات السورية، وإنه كان يسيطر على 60 في المئة من الاقتصاد السوري قبل انتفاضة 2011.

وحول الخلاف قالت إن سببه هو رفض الأخير سداد ديون “الحرب” المشتعلة في البلاد، وإن الأسد يحاول استخدام أموال مخلوف لتمويل ميليشيات للقتال معه في محاولات بسط السيطرة على كافة المدن والبلدات السورية

رامي مخلوف يرد على قرار الحجز على أمواله وممتلكاته

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع