fbpx

وزير الدفاع الإسرائيلي يعتبر أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده في سورية ساهمت في وقف التمدد الإيراني

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده خلال أكثر من عامين لمواجهة التهديدات في سورية ولبنان ساهمت في منع محاولات التموضع الإيرانية.

وأفاد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، خلال زيارة “الفرقة 210” في الجولان السوري المحتل: إن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال العامين ونصف العام الماضية في مواجهة التهديدات من سورية ولبنان، ومحاولات ترسيخ الخنادق الإيرانية، كانت “مهمة”.

ولفت غانتس إلى أن إجراءات الجيش الإسرائيلي “أسفرت عن العديد من الإنجازات التي كفلت الاستقرار الأمني ورفع مستوى الردع في المنطقة”.

و أجرى غانتس تقييماً للوضع على الجبهة الشمالية، أهمية مواصلة الإجراءات لمنع وإفشال التمركز الإيراني في جميع المناطق والطرق.

في السياق، اشترط رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون هاليفا، إلغاء الوجود الإيرانية في سوريا، لوقف الغارات الإسرائيلية.

وقال هاليفا: “حينما تعود سورية دولة ذات سيادة ومستقلة غير خاضعة لسيطرة الإيرانيين، فأنا مقتنع بأننا سنتوقف عن الزيارات المتكررة إلى مجالها الجوي”.

وأشار المسؤول الإسرائيلي وخلال مؤتمر نظمه معهد “دراسات الأمن القومي” الإسرائيلي،  أن الحضور الإيراني في جنوب سورية على مستوى منخفض للغاية، وأن كمية الوسائل القتالية الاستراتيجية الموجودة على الأراضي السورية تتراجع نتيجة الضربات الإسرائيلية.

ورأى  أن إسرائيل نجحت في تفكيك وجود وكلاء إيران في سورية، لكنه أكد استمرار المعركة نتيجة تدفق مئات الملايين من الدولارات من الأموال الإيرانية إلى وكلاء في سورية.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع