fbpx

1006 قتيل في سوريا خلال النصف الأول من العام 2020

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، إنها وثقت مقتل 1006 شخص في سوريا، وحدوث 30 مجزرة خلال النصف الأول من العام الجاري (2020)، معظمهم على يد قوات السلطة السورية وحليفها الروسي.

وفي التفاصيل، أشارت الشبكة في التقرير لوجود 218 طفلاً و113 سيدة (أنثى بالغة) بين مجمل الضحايا، قتلت منهم قوات السلطة السورية 298 مدنيا بينهم 64 طفلا، و24 سيدة. فيما قتلت القوات الروسية 205 مدنيا بينهم 62 طفلا، و48 سيدة، وقتل تنظيم داعش 7 مدنيا بينهم 1 طفلا، فيما قتلت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) 17 مدنيا بينهم 1 سيدة.

 

وسجَّل التقرير مقتل 9 مدنيين، بينهم طفلان، وسيدة على يد المعارضة المسلحة و”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، فيما وثَّق مقتل 34 مدنيا بينهم 8 أطفال، وسيدة على يد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ، في حين تم قتل 436 مدنيا بينهم 81 طفلا، و38 سيدة على يد جهات أخرى.

وأشارت الشبكة أنها وثقت في شهر حزيران لوحده  مقتل 96 مدنيا بينهم 11 طفلا و10 سيدة (أنثى بالغة)، منهم 26 مدنيا بينهم 5 طفلا، و1 سيدة قتلوا على يد قوات السلطة السورية، فيما قتلت القوات الروسية 4 مدنيا بينهم سيدة. وقتلت “هيئة تحرير الشام” 5 مدنيين بينهم  سيدة. في حين قتلت “قوات سوريا الديمقراطية” في حزيران 4 مدنيين بينهم طفل، كما سجَّل التقرير مقتل 57 مدنيا، بينهم 5 أطفال، و7 سيدة على يد جهات أخرى.

 

وأضافت الشبكة في تقريرها، أن الضحايا بينهم 3 من الكوادر الإعلامية و 12 من الكوادر الطبية والدفاع المدني، على يد أطراف “النزاع” والقوى المسيطرة في سوريا، كما أشارت إلى أنها سجلت 71 ضحية قتلت تحت التعذيب في الفترة ذاتها.

وذكر التقرير أنّ ضحايا الكوادر الطبية، 4 منهم قتلوا على يد القوات الروسية، فيما قتل 1  الكوادر على يد كل من قوات السلطة السورية وهيئة تحرير الشام، وقتل 3 آخرون على يد جهات أخرى.

 

وأوضح  أن اثنين من الكوادر الإعلامية قلتوا على يد قوات السلطة السورية، فيما قتلت القوات الروسية إعلامي واحد، أما كوادر الدفاع المدني وعددهم ثلاثة جميعهم قتلوا على يد قوات السلطة.

أما لقتلى التعذيب فإن السلطة السورية مسؤولة عن مقتل 63 منهم و”هيئة تحرير الشام” 1، و”قوات سوريا الديمقراطية” 3، وجهات أخرى (لم تسمها) 4، بسب التقرير.

 

وجاء في التقرير أنَّ النصف الأول من العام الجاري 2020 قد شهِدَ توثيق 30 مجزرة، واعتمد التقرير في توصيف لفظ مجزرة على أنه الهجوم الذي تسبَّب في مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة، ووفق هذا التعريف فقد سجَّل التقرير في النصف الأول من العام 9 مجازر على يد قوات السلطة السورية، و11 على يد القوات الروسية، و1 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و9 على يد جهات أخرى. وأضاف التقرير أنَّ مجزرتان اثنتان قد تم توثيقهما في حزيران على يد جهات أخرى.

 

وطالبت الشبكة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254، وشددت على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 3334 مدنيا في سوريا، خلال الفترة الممتدة من 1 نيسان/ أبريل العام 2019 وحتى الـ 17 من الشهر ذاته العام الجاري 2020، نصفهم تقريبا على يد قوات السلطة السورية.

 

مقتل 3334 مدنيا في سوريا خلال عام.. نصفهم على يد السلطة السورية

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع