fbpx

13 طبيبا سوريا لاجئا ومغتربا فارقوا الحياة بسبب فيروس كورونا

تحدثت تقارير إعلامية عن وفاة 13 طبيبا سوريا من الأطباء الذين غادروا بلادهم خلال السنوات الفائتة، جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وقال موقع “صوت العاصمة” إنه وثق وفاة 13 طبيبا لاجئا ومغتربا جراء هذا الوباء، 4 منهم توفوا في دول الخليج العربي، و3 في تركيا، و2 في إيطاليا و1 في كل من أمريكا وروسيا وألمانيا واليمن.

والأطباء هم: “محمد بشار قشلان” المنحدر من مدينة دمشق، والمقيم في مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي توفي الجمعة 2 تشرين الأول جراء إصابته بالفيروس، وأيضا “مهند المشوح” المنحدر من مدينة الميادين بريف دير الزور، في أحد مشافي مدينة شانلي أورفا جنوبي تركيا.

والطبيب “عدنان يحيى” أخصائي الأمراض الداخلية، والمقيم في غازي عنتاب في تركيا، وجمال حمزة المنحدر من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، والبالغ من العمر 63 عاماً، توفي في 12 تموز جراء إصابته بالفيروس خلال عمله في أحد المشافي بمكان إقامته في منطقة الفروانية بدولة الكويت.

 

شاهد: كورونا في سوريا.. مستشفيات مكتظّة وحالات وفاة غريبة

 

وأيضا الطبيبة “رزان أنور محمود اليساوي الصيادي” المنحدرة من مدينة دير الزور، والعاملة في أحد مشافي دولة اليمن باختصاص أمراض وجراحة النساء والتوليد.

والطبيب “مصلح قطرنجي”، المنحدر من مدينة حماه، والاخصائي في أمراض الباطنية، حيث توفي في 4 حزيران، والذي أُصيب خلال عمله في مجمع الجزيرة الطبي بمدينة الخبر السعودية حيث يُقيم.

ونعت وسائل إعلام محلية، في التاسع عشر من أيار، الطبيب السوري “حسان الطعمة” المنحدر من مدينة دير الزور، والذي توفي في أحد مشافي مدينة جدة في السعودية، كما نعت الجالية السورية في روسيا الطبيب “خلف الموسى”، المنحدر من محافظة دير الزور، والبالغ من العمر 50 عاما.

 

شاهد: لا أطباء ولا وقاية ولا تعقيم.. نازحو سوريا يواجهون كورونا لوحدهم

 

كذلك توفي الطبيب “عبد القادر المحيميد”، البالغ من العمر 55 عاماً، والمنحدر من مدينة الميادين في محافظة دير الزور توفي في إحدى مشافي الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، في حين نعى منبر الجمعيات السورية في تركيا، الطبيب السوري “محمد الشمّاع”، العامل في أحد المراكز الطبية في مدينة إسطنبول التركية، في 13من نيسان.

وأعلنت وكالة “يراكوين” الأرمنية، في 29 آذار، وفاة الطبيب “غيفونت مراديان”، المنحدر من مدينة القامشلي، والذي توفي أثناء أداء عمله في إحدى المشافي الإيطالية، في حين قال المنتدى الإسلامي في ألمانيا، إن الطبيب “عبد الغني مكي” توفي جراء إصابته بفيروس كورونا في إيطاليا.

وسُجّل الطبيب “عبد الستار عيروض”، البالغ من العمر 80 عاماً، كأول حالة وفاة بين الأطباء السوريين في الخارج، حيث توفي في 18 من آذار جراء إصابته بالفيروس.

 

اقرأ أيضا: كورونا يشكل خطرا على القطاع الصحي في سوريا والسلطة السورية لا تحمي العاملين

 


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع