fbpx

14 ألف قتيل مدني نتيجة القصف بالبراميل والكيماوي في سوريا منذ 2011

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، مقتل نحو 14 ألف مدني في سوريا منذ العام 2011، وذلك جراء القصف بالبراميل المتفجرة واستخدام السلاح الكيماوي.

وقالت الشبكة في تقريرها، إن طائرات السلطة المروحية ألقت قرابة 81916 برميلاً متفجراً منذ أول استخدام موثق لها في 18 من تموز 2012 حتى آذار 2021، ما أسفر عن مقتل 11087 مدنياً، بينهم 1821 طفلاً و1780 سيدة.

كذلك ووثقت الشبكة السورية ما لا يقل عن 222 هجوماً كيماوياً في سوريا منذ أول استخدام موثق في 23 من/ كانون الأول/ 2012 حتى آذار 2021، نفذت السلطة 217 هجوم منهم وتنظيم “داعش” 5.

شاهد: انفجار هائل جراء إنفجار أربعة براميل متفجرة قبل قليل على مدينة داريا

وتوزعت هجمات قوات السلطة بحسب قرارات مجلس الأمن على النّحو الآتي، قبل قرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر في 27/ أيلول/ 2013: 33 هجوماً.

بعد قرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر في 27/ أيلول/ 2013 حتى الآن: 184 هجوماً، وكذلك بعد قرار مجلس الأمن رقم 2209 الصادر في 6/ آذار/ 2015: 115 هجوماً، أما بعد تشكيل آلية الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2235 الصادر في 7/ آب/ 2015: 59 هجوماً.

وتسببت جميع الهجمات بمقتل 1510 أشخاص يتوزعون إلى 1409 مدنيين بينهم 205 أطفال و260 سيدة (أنثى بالغة) و94 من مقاتلي المعارضة المسلحة.

وأيضا 7 أسرى من قوات السلطة كانوا في سجون المعارضة المسلحة، جميعهم قضوا في هجمات شنتها السلطة، إضافة إلى إصابة 11212 شخصاً، 11080 منهم أصيبوا في هجمات شنتها السلطة، و132 أصيبوا في هجمات لتنظيم “داعش”.

كذلك سجَّلت الشبكة السورية ما لا يقل عن 494 هجوماً بذخائر عنقودية نفَّذتها “قوات الحلف السوري – الروسي” منذ أول استخدام موثق لهذا السلاح في تموز/ 2012 حتى آذار 2021.

اقرأ: الصليب الأحمر: 50 بالمئة من السوريين فقدوا أصدقاء أو أفراد من عائلاتهم

تسبَّبت تلك الهجمات في مقتل 1042 مدنياً بينهم 389 طفلاً و217 سيدة (أنثى بالغة) إثرَ هجمات بذخائر عنقودية شنَّتها قوات الحلف السوري الروسي منذ تموز/ 2012 حتى تشرين الثاني/ 2020.

ووثقت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 361 مدنياً بينهم 112 طفلاً و31 سيدة (أنثى بالغة) إثر انفجار ذخائر فرعية تعود إلى هجمات سابقة بذخائر عنقودية.

وعلى الرَّغم من صعوبة تحديد عدد الجرحى الذين أُصيبوا نتيجة انفجار الذخائر العنقودية إلا أنَّ الشبكة السورية لحقوق الإنسان تُقدِّره بـقرابة 4350 مدنيا تعرَّض للإصابة، عدد كبير منهم تعرَّض لبتر في الأطراف ويحتاجون أطرافاً صناعية وسلسلة من عمليات إعادة التَّأهيل والدَّعم.

وبحسب قاعدة بيانات الشبكة السورية فقد سجل ما لا يقل عن 171 هجوماً بأسلحة حارقة على مناطق مدنية سكنية، منذ آذار/ 2011 حتى آذار/ 2021، السلطة مسؤولة عن 41 منها، وروسيا عن 125 والتحالف الدولي 5 هجمات ضد أحياء سكنية في مدينة الرقة.

الاعتداءات على المنشآت الطبية والمدارس وأعداد النازحين

في السياق وثقت الشبكة السورية ما لا يقل عن 863 حادثة اعتداء على منشآت طبية على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا خلال الفترة ذاتها، السلطة مسؤولة عن 543، وروسيا 208، وداعش 19 و”هيئة تحرير الشام” 2 و”الحزب الإسلامي التركستاني 1 والمعارضة المسلحة 15 و”قوات سوريا الديمقراطية” 5 وقوات التحالف الدولي 15 وجهات أخرى 54.

 

شاهد: استهداف المنشآت الطبية بمناطق سيطرة المعارضة بسوريا

 

وتحدثت الشبكة في تقريرها عن تعرض ما لا يقل عن 1584 مدرسة في سوريا لاعتداءات من قبل أطراف النزاع والقوى المسيطرة، حيث كان للسلطة النصيب الأكبر بالهجوم على 1191 مدرسة، وروسيا 220 و”داعش” 25 و”تحرير الشام” 3 والمعارضة المسلحة 35 و”قسد” 10 والتحالف الدولي 25 وجهات أخرى 75.

ووفق تقديرات الشبكة السورية فإن قرابة 13 مليون سوري قد أجبر على النزوح داخليا أو اللجوء إلى دول أخرى منذ اندلاع الثورة السورية في آذار/ 2011 حتى آذار/ 2021، يتوزعون على النحو الآتي:

قرابة 6 ملايين نازح داخلياً بعضهم نزح أكثر من مرة في حين عاد بعضهم الآخر إلى مناطقهم، وقرابة 7 ملايين لاجئ إلى دول أخرى استقبلت دول الجوار الجزء الأكبر منهم.

ومنذ اندلاع الثورة تم توثيق ، مقتل أكثر من 227 ألف مدني في سوريا على يد السلطة وحلفائها والقوى المسيطرة، واعتقال أو اختفاء أكثر من 149 ألف شخص، بحسب الشبكة السورية.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع