fbpx
أخبار

157 حالة اعتقال في سوريا خلال شهر واحد من العام 2020

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، إنها وثقت لا يقل عن 157 حالة اعتقال تعسفي واحتجاز بينهم نساء وأطفال وذلك خلال شهر تموز الفائت من العام الجاري.

وأضافت الشبكة في تقريرها أن تموز شهد 157 حالة اعتقال / احتجاز بينها 13 طفلا وسيدتان، تحول 92 منهم إلى مختفين قسرا، في حين اعتقلت قوات السلطة السورية 69 من العدد الإجمالي بينهم 2 طفل و2 سيدة، تحول 41 منهم إلى مختفين قسرا.

وأشارت إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) اعتقلت 61 شخصا بينهم 11 طفلا تحول 35 منهم إلى مختفين قسريا، في حين أقدمت فصائل الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا والفصائل المعارضة المسلحة الأخرى على اعتقال 18 شخصا تحول 9 منهم إلى مختفين قسرا، في حين كانت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) مسؤولة عن 9 حالات اعتقال 5 منها تحولت لمختفين قسريا. واستعرض التَّقرير توزُّع حالات الاعتقال التعسفي في تموز بحسب المحافظات، حيث كان أكثرها في محافظة دير الزور ثم حلب، فريف دمشق.

واعتبر أن قضية المعتقلين والمختفين قسراً من أهم القضايا الحقوقية، التي لم يحدث فيها أيّ تقدم يذكر على الرغم من تضمينها في قرارات عدة لمجلس الأمن الدولي وقرارات للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي خطة السيد كوفي عنان، وفي بيان وقف الأعمال العدائية في شباط 2016 وفي قرار مجلس الأمن رقم 2254 الصادر في كانون الأول 2015 في البند رقم 12.

طالب مجلس الأمن الدولي بمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنه رقم 2042 الصادر بتاريخ 14/ نيسان/ 2012، و2043 الصادر بتاريخ 21/ نيسان/ 2012، و2139 الصادر بتاريخ 22/ شباط/ 2014، والقاضي بوضع حدٍّ للاختفاء القسري.

وأكَّد التقرير على ضرورة تشكيل الأمم المتحدة والأطراف الضامنة لمحادثات أستانا لجنة خاصة حيادية لمراقبة حالات الإخفاء القسري، والتَّقدم في عملية الكشف عن مصير 98 ألف مختفٍ في سوريا، 85 % منهم لدى السلطة السورية والبدء الفوري بالضغط على الأطراف جميعا من أجل الكشف الفوري عن سجلات المعتقلين لديها، وفق جدول زمني، وفي تلك الأثناء لا بد منَ التصريح عن أماكن احتجازهم والسماح للمنظمات الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم مباشرة.

ومنذ بدء الثورة السورية في العام 2011، لم تتوقف السلطة السورية عن اعتقال المناهضين له وزجهم في سجون، حيث يعيشون ظروف إنسانية صعبة في ظل ممارسة أبشع أنواع التعذيب عليهم، ما أدى لوفاة الكثيرين منهم، كانت الأمم المتحدة  قالت في عام 2019: ” يقدر عدد الأشخاص المحتجزين حاليًا أو المختطفين أو المفقودين في سوريا بنحو 100 ألف شخص”، ولكن ناشطون وجهات سورية مستقلة تقول إن الأعداد أكبر من ذلك بكثير.

ليسوا رهائن حملة للمطالبة بالمعتقلين في سجون السلطة السورية

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع